الخميس, 28-مايو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 22-مايو-2020
 - كانت بداية المؤامرة الحديثة على فلسطين ووطننا وشعبنا العربي وثرواته وموارده هي : بقلم/ العميد ناجي الزعبي -

كانت بداية المؤامرة الحديثة على فلسطين ووطننا وشعبنا العربي وثرواته وموارده هي :

تفكيك دول الطوق ، لبنان ، وسورية ، والاردن ، ومصر ، ومنظمة التحرير ، ولذا كان -كامب ديفيد - الذي اخرج مصر من دول الطوق ومناهضة العدو الصهيوني ، وكانت اوسلو التي اخرجت منظمة التحرير وصنعت نموذج سايكس بيكو الفلسطيني - الادارة الفلسطينية المحلية - المسماة ( سلطة) زوراً وبهتاناً والمصنوعة صهيو اميركياً والممولة عربياً لتحمل اوزار كل موبقات التسويات واجهاض المقاومة والتنسيق الامني والتمهيد لقصم كل فلسطين والتمدد عبر الاردن لالتهام الوطن العربي وتسديد الضربات لمحور المقاومة والمد القومي الوطني الذي سيهب من سورية ويحد من تداعيات انتصاراتها.

وكان وادي عربه الذي اخرج الاردن ورهنه للعدو الصهيوني وجعله حارساً لحدوده معه ، ثم خرج العراق من العمق العربي الاستراتيجي واصبح ساحة مباحة لشذاذ الافاق ومسرح عمليات يهدد سورية من الشرق بال ٢٠٠٣ ،وقُتِل الحريري بال ٢٠٠٥ تمهيداً للانقضاض على سورية .

وكانت الخطوة التالية هي لبنان وتأليب شعبنا اللبناني لاخراج الجيش السوري منه للاستفراد به والاعتداء عليه ، ولتكون سورية الهدف التالي.

لكن لبنان انتصر بال ٢٠٠٦ بفضل المقاومة المدعومة مباشرة من ( سورية ، ومن ايران) .

هيأ هذا النصر المناخات الدولية للتحلل من السطوة الاميركية ، وايقظ الدب الروسي وبعثه عملاقاً دولياً يقارع الامبريالية ، وينهي مؤمرات الثورات الملونة ، ويضم القرم ونصف اوكرانيا ويحيد النصف الاخر ، ويعزز الصمود والانتصارات السورية ويطيح مع الصين بالهيمنة واحادية القطب الاميركية .

ويهيأ الظروف الموضوعية لصمود غزة طيلة سنوات العدوان منذ ال ٢٠٠٩ الى هذه اللحظة الراهنة .

ثم اتى الدور على سورية بعد اعتقاد العدو الاميركي بان الظروف الموضوعية اصبحت ناضجة للاطاحة بها وبدورها كقلعةالصمود والداعم الاكبر للمقاومة مع ايران .

ولو انهزمت المقاومة ولبنان بال ٢٠٠٦ لانكسرت سورية ولدخل وطننا العربي والعالم في نفق تبعية مظلم وهيمنة صهيو اميركية لعشرات السنين .
هذا بفضل سوريةوايران والمقاومةالفلسطينية
واللبنانية المدعومة منهما فمالذي صنعه الصمود السوري :

على المستوى العربي .

اصبح هناك محور للمقاومة يزداد قوة ومنعة وفعالية كل يوم ويدفع العدو الصهيوني للانحسار والاختباء خلف جدران عازلة ، وحمى العراق من التفكك ومن الاحتلال والغزو الاميركي ، ومكن الشعب اليمني من الصمود وهزيمة المشروع الصهيوني اميركي الذي تنفذه السعودية والامارات ، ومكن غزة من الصمود وكسر مشروع صفقة القرن .

وعلى المستوى الدولي :

فتح البوابات للنهوض الروسي ودعم سورية وحفزها للانقضاض على دول الثورات الملونة ، وضم القرم والحاق نصف اوكرانيا الشرقي وتحييد خطرها الغربي ، وردع اميركا وحد من خطر شبكات الصواريخ والقوات الاميركية على حدودها الغربية في بولندا ، ورومانيا ، ولجم تركيا وخطرها على سورية ، وساهم مع الصين في بناء منظمة شنغهاي والدول المطلة على بحر قزوين ، ودول البريكس ، وعزز دور الصين في حلبة التقدم والمنافسة الاقتصادية العالمية حيث اصبحت بفضل تقدمها الاقتصادي والتقني وتحديداً تقنيات ال 5,6 G معول هدم للهيمنة الاميركية ، وقد كان الفيتو الروسي الصيني المتعلق بسورية اول خطوات انهاء الهيمنة واحادية القطب الاميركي على العالم .

اثناء معركة تحرير الغوطة قال الرئيس الاسد للجنود السوريين ان اي خطوة تخطونها تغير في استراتيجية العالم .

دعمت ايران الحشد العراقي الشعبي المكون من طيف واسع من ابناء شعبنا العراقي شيعة وسنة ومسيحيين وكورد واشوريين الخ ، ودعمت اليمن غير الطائفي وغزة وسورية ، ولو قامت القوى القومية واليسارية بتشكيل فصائل مقاومة للعدو الصهيوني فلن تتوانى ايران عن دعمها ( ودعم سورية خير دليل) .

لو ازلنا ايران عن الخارطة الجيوسياسية لحصلنا على مناخ ومحيط عربي داعم للعدو الصهيوني ، باستثناء سورية والمقاومة اللبنانية والفلسطينية ، ولو ازلنا سورية لحصلنا على مناخ مرتهن للعدو الصهيوني بالمطلق وتيتمت المقاومة واصبحت في مهب رياح المد الصهيوني الاميركي والرجعي العربي ولتراجع دور روسيا وانكمشت الصين وازدادت الامبريالية ضراوة وشراسة وامتدت الى تخوم اميركا الجنوبية واجتاحت وطننا العربي واوراسيا وتغير وجه العالم .

ايران وسورية والمقاومة العدو الاول لعدونا الاميركي والصهيوني ومن لا يرى ذلك عليه ان يعيد النظر مرات ومرات


الاردن
عدد مرات القراءة:498

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: