الأحد, 20-سبتمبر-2020
من عجائب المستشفيات..
بقلم/ عبده مسعد

الأسير المرابط ماهر يونس.. أيقونة المعتقلات
بقلم/ حسن العاصي

وزير الخارجية الحالي هل يصلح ماأفسدة الدهر
بقلم/ الدكتور / علي أحمد الديلمي

والطواحين من يضبطها!!؟
بقلم/ أحمد المالكي

زيد بن علي في سوق المزايدات السياسية من جديد
بقلم/ د. حمود العودي

أستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي ..عقاب جماعي للشعب اليمني
بقلم/د.علي أحمد الديلمي

نجوم وكواكب الاعلام اليمني
بقلم/ احمد الشاوش

القوة العسكرية الاسرائيلية
بقلم/حسين علي غالب

المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 07-أغسطس-2020
 - لماذا يجعلنا تصريح ترامب بأن تفجير لبنان “هجوم متعمد” لا نستبعد “نظرية المؤامرة” فمن يقف خلفه؟ ومن ارسل سفينة “نترات الامونيوم” الى مرفأ بيروت قبل سنوات؟ ومن عرقل كل المطالبات بنقلها؟ هل هي إسرائيل ام أمريكا وبتواطؤ محلي بقلم/ عبدالباري عطوان -

لماذا يجعلنا تصريح ترامب بأن تفجير لبنان “هجوم متعمد” لا نستبعد “نظرية المؤامرة” فمن يقف خلفه؟ ومن ارسل سفينة “نترات الامونيوم” الى مرفأ بيروت قبل سنوات؟ ومن عرقل كل المطالبات بنقلها؟ هل هي إسرائيل ام أمريكا وبتواطؤ محلي؟ ولماذا اتهموا “حزب الله” منذ الدقيقة الأولى؟ وهل اختيار التوقيت صدفة؟

اذا كان الانفجار الكارثي الذي دمر نصف بيروت وادى الى استشهاد مئة شخص واصابة اربعة آلاف آخرين ليس حادثا عرضيا، وانما هجوم مدبر مثلما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فان أمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي هما اللذان يقفان خلفه ويتحملان مسؤوليته سواء بشكل مباشر او عبر وكلائهما في لبنان، ونحن لا نستبعد نظرية المؤامرة، التي كانت هاتان الجهتان تقفان خلفها دائما، ولنا في العراق ابرز الأمثلة.

الرئيس ترامب كان الوحيد تقريبا الذي سارع بالتأكيد، صوتا وصورة في اجابته عن سؤال حول طبيعة الانفجار بالقول بأنه نتيجة “هجوم رهيب” وان جنرالاته الذين يثق فيهم اكدوا له ذلك بالنظر الى طبيعة الدخان، ونفوا ان يكون حادثا عرضيا.

صحيح ان متحدثين باسم وزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون” تبرأوا من اقوال رئيسهم، وسخروا من تصريحه هذا، ولكننا لا نعتقد ان ترامب ينطق عن هوى، وغالبا ما يقول ما يعرف، خاصة انه يتحدث هنا عن لبنان الدولة التي تتعرض حاليا لضغوط امريكية وإسرائيلية غير مسبوقة لتفجيره من الداخل، وتهديد أمنه واستقراره عبر اشعال فتيل الحرب الاهلية، اذا لم يتم نزع سلاح المقاومة اللبنانية حماية لإسرائيل التي تعيش حاليا حالة من القلق والرعب، وتمهيدا لشرقة ثرواته النفطية والغازية في البحر المتوسط ولعل تصريحات السيدة كاثرين شيا السفيرة الامريكية في بيروت في هذا المضمار تؤكد ما نقول.

منذ اللحظة الأولى للانفجار “انفردت” محطة تلفزيون “سعودية” بالتأكيد على ان الانفجار ناجم عن مخزن سلاح لـ”حزب الله” في مرفأ بيروت، في تحميل مباشر للحزب وقيادته بالمسؤولية عنه، رغم ان كل التقارير الرسمية تؤكد ان الحادث كان عرضيا ونتيجة للإهمال وسوء الإدارة، في تحريض مباشر ضد الحزب، وقطاع عريض من الشعب اللبناني، وتحويل أصابع الاتهام عن إسرائيل وامريكا.

ندرك جيدا ان التحقيقات للتعرف على أسباب هذا الانفجار بدأت للتو، وقد يحتاج المحققون الى اكثر من عشرة أيام للوصول الى نتائج حاسمة حول أسبابه، والمتورطين فيه، ان لم يكن اكثر، ولكن تصريحات ترامب التي لم يتراجع عنها هذه تؤكد المقولة المشهورة “كاد المريب ان يقول خذوني”.

لا نستبعد أي احتمال، سواء كان التفجير متعمدا وتقف خلفه جهة اجنبية وبتواطؤ محلي ولا تريد الخير والامن والاستقرار للبنان، او كان حادثا عرضيا نتيجة الفساد والإهمال وسوء الإدارة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو حول كيفية وصول 2550 طنا من مادة نترات الامونيوم شديدة الانفجار الى ميناء بيروت، واذا كانت المعلومات التي تقول انها جاءت على ظهر سفينة مولدوفيه قبل ست سنوات، فمن هو صاحب هذه الشحنة، ولأي هدف جلبها، وهل كان يريد ارسالها الى المعارضة السورية مثلما تقول بعض التقارير غير المؤكدة، أم يريد تخزينها في لبنان لاستخدامات إرهابية، وصناعة القنابل وتلغيم السيارات؟

الكل يعرف في لبنان ان هذه المادة الكيماوية خطرة للغاية، وتملك “إسرائيل” اكثر من 12 الف طن منها، تشمل 800 نوع، موزعة على 1500 حاوية تخزين في ميناء حيفا، فهل جاءت هذه الشحنة اللبنانية منها عبر طرف ثالث، وتخزينها في مرفأ لبنان بالتواطؤ مع جهات محلية متآمرة انتظارا للوقت المناسب، وان هذه الجهات التي عرقلت كل المطالب والقرارات القضائية بتدميرها او نقلها الى مكان آمن، كانت متورطة، بحسن نية او سوئها؟

لا نملك إجابات عن بعض او جميع هذه الأسئلة، وانما نطرحها لعل المحققين يستفيدون منها، وقد احسنت السلطات اللبنانية صنعا بوضع جميع المسؤولين الكبار في مرفأ بيروت تحت الإقامة الجبرية في منازلهم ومنعهم من السفر حتى تنتهي التحقيقات ويقدم المحققون النتائج النهائية.

لبنان الجميل الذي فتح وشعبه قلبه لكل العرب، وكان الحاضنة الدافئة لملايين العرب وقضاياهم، ومنارة علم وابداع في المجالات كافة، آخر ما يحتاجه هو هذه الكارثة التي دمرت نصف عاصمته وشردت 300 الف من ابنائه، وتهدده بالمجاعة بعد ان تأكد حرق وتلويث معظم مخزونه من الغذاء في مرفأ بيروت، خاصة في هذا التوقيت الذي يواجه ازمة اقتصادية طاحنة، وانهيارا لعملته المحلية، وتفشي فيروس الكورونا، واكثر من 80 بالمئة من شعبه يعيش تحت خط الفقر وعلى حافة الجوع.

نحن نقف في خندق لبنان مثل مئات الملايين من العرب والمسلمين، ونتمنى ان يتحمل العرب والعالم مسؤولياتهم ويقدمون المساعدات المالية اللازمة، لإعادة اعمار ما تدمر بفعل الانفجار، وتصل تكاليفه الى حوالي خمسة مليارات دولارات، وتعويض ضحاياه المنكوبين، وتقديم كل الاحتياجات الطبية لمعالجة المصابين، رغم اننا نؤمن بأن كل مليارات العالم لا تعوض دماء شهيد واحد.

ختاما نقول انه “قد يأتي الخير من باطن الشر” ولعل هذه المأساة تكون السبب لاجتثاث كل القادة الفاسدين واحزابهم، والاقطاع السياسي الذي نهب لبنان وثرواته، وامتص دماء وعرق أبنائه على مدى مئة عام ان لم يكن اكثر.. وليس هذا على الله بكثير.

المصدر : موقع رأي اليوم
عدد مرات القراءة:625

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: