الجمعة, 23-أكتوبر-2020
معركة قره باغ وجه آخر للتنافس التركي ـ الروسي
بقلم/ هدى الحسيني

ماكرون من قتل المعلم الفرنسي
بقلم / عامر محمد الضبياني

مأساة " إسماعيل" ووفاء كلابه..ماذا تعني !؟
بقلم/ الحليم سيف

الشرعية بين التشظي والخيانات.
بقلم/ فهد العميري

اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ
بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي

اكتشاف الحكومة الخفية
بقلم/ احمد الصراف

هذا هو ردّنا على ماكرون وحملته العُنصريّة والاستفزازيّة ضدّ المُهاجرين المُسلمين
بقلم/ عبدالباري عطوان

فاسكو غارغالو أجرمَ إذ رسمَ العدلَ وصَوَّرَ الظلمَ
بقلم /د. مصطفى يوسف اللداوي

الرئيس اللبناني يرحب بالمفاوضات القادمة بين بيروت وتل ابيب لترسيم الحدود
سام برس
أجمل الأماكن السياحية في لندن .. 32 معلم سياحي تُسر الناظرين
سام برس
رشاقة نجوى كرم وسميرة سعيد حديث الناس
سام برس
سواريز : سأحتفل أمام المسؤولين عن رحيلي إذا سجلت هدفا في مرمى برشلونة
سام برس
قراءة في ديوان "درب الأراجيح مغلق"
سام برس
آبل تطور شاشات تصلح نفسها بـ"التسخين"
سام برس/ متابعات
بايدن يتهم ترامب بتحريض المتطرفين على تصفية حاكمة ميشيغان
سام برس
الناجحون. والمحنطون..!!
بقلم/ معاذ الخميسي
واشنطن تفرض عقوبات على 18 بنكاً إيرانياً
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس
براءة اختراع.. سماعات ذكية لنقل الموسيقى مباشرة إلى المخ
سام برس

 - افتتحت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، موسم جني ثمار النخيل ،  في مزرعة للنخيل، الواقعة في مدينة "دير البلح" وسط القطاع، بحضور وكيل وزارة الزراعة، والعديد من المزارعين.

الخميس, 01-أكتوبر-2020
سام برس -
افتتحت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، موسم جني ثمار النخيل ، في مزرعة للنخيل، الواقعة في مدينة "دير البلح" وسط القطاع، بحضور وكيل وزارة الزراعة، والعديد من المزارعين.

وتشتهر مدينة دير البلح، تاريخيا، بزراعة النخيل، ومنها حصلت على اسمها.

وتوقّع وكيل الوزارة، إبراهيم القدرة، انخفاض انتاج النخيل لهذا العام.

وقال في حديث خاص لوكالة الأناضول على هامش الافتتاح، إن الانتاج قد يصل هذا العام، إلى نحو 9 آلاف طن، من 150 ألف نخلة مُثمرة.

وأضاف إن الانتاج للعام الماضي، كان 12 ألف طن.

وأرجع القدرة سبب الانخفاض إلى "اختلاف الأحوال الجوية".

كما لفت القدرة إلى أن جائحة كورونا تسببت أيضا بأضرار للقطاع الزراعي، حيث "أثرت على حركة العجلة الاقتصادية بغزة والتي وصلت إلى أدنى درجاتها، ما أثر على منتجات المزارعين، كما أن الإغلاق تسبب بصعوبة وصول المزارع لأرضه".

وبيّن القدرة أن نحو 500 طن من الثمار، سوف يتم عرضها في أسواق الضفة الغربية.

ومن المقرر أن يتم إنتاج نحو 1500 طن من العجوة؛ المُصنَّعة من هذه الثمار، وفق قوله.

وأوضح أن وزارته مَنعت منذ نحو عام "استيراد عجوة التمر من الخارج، لتشجيع الاهتمام بزراعة النخيل بغزة، وتشجيع صناعة منتجاتها المتنوعة، كالعجوة والدبس (عسل التمر)".

وأضاف "نعمل على دعم شجرة النخيل ومنتجاتها، وتشجيع الصناعة المحلية التحويلية القائمة عليها، ونأمل خلال الأعوام القادمة باستمرار دعم المزارعين كي نصل لحالة الاكتفاء الذاتي من سلعة العجوة؛ التي كُنا نستورد منها آلاف الأطنان من الخارج".

المصدر: الاناضول
عدد مرات القراءة:1577

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: