الإثنين, 26-أكتوبر-2020
أعذرنا يا رسول الله..
بقلم/خليل المعلمي

عنتريات رياضية
بقلم/ محمد العزيزي

ثلاثة ملايين برميل من النفط تتدفّق إلى الموانئ السوريّة كسرًا للحِصار..
بقلم/ عبدالباري عطوان

إدارة المسافات فن يجب علينا تفهمه واتقانه...
بقلم/د. سحر محمد علي

الثقافة بين هدم التراث وسوق الغنم والبقر ..
بقلم/ حسن الوريث

لماذا فعَّلتْ واشنطن مجددًا ورقة مسلمي الأيغور ؟:
بقلم/د/ عبدالقادر محمد

شكرا ثورات الربيع العربي !!
بقلم/ محمد العزيزي

معركة قره باغ وجه آخر للتنافس التركي ـ الروسي
بقلم/ هدى الحسيني

الرئيس اللبناني يرحب بالمفاوضات القادمة بين بيروت وتل ابيب لترسيم الحدود
سام برس
أجمل الأماكن السياحية في لندن .. 32 معلم سياحي تُسر الناظرين
سام برس
رشاقة نجوى كرم وسميرة سعيد حديث الناس
سام برس
سواريز : سأحتفل أمام المسؤولين عن رحيلي إذا سجلت هدفا في مرمى برشلونة
سام برس
قراءة في ديوان "درب الأراجيح مغلق"
سام برس
آبل تطور شاشات تصلح نفسها بـ"التسخين"
سام برس/ متابعات
بايدن يتهم ترامب بتحريض المتطرفين على تصفية حاكمة ميشيغان
سام برس
الناجحون. والمحنطون..!!
بقلم/ معاذ الخميسي
واشنطن تفرض عقوبات على 18 بنكاً إيرانياً
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس
براءة اختراع.. سماعات ذكية لنقل الموسيقى مباشرة إلى المخ
سام برس

 - قال مسؤول فلسطيني يوم الجمعة إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل صوت وقنابل غاز مسيل للدموع أحرقت أشجار الزيتون على تلة شمال غربي قرية برقة في الضفة الغربية بينما كان المزارعون الفلسطينيون يحاولون الوصول إليها لقطف ثمارها

السبت, 17-أكتوبر-2020
سام برس -

برقة (الضفة الغربية) (رويترز) -

قال مسؤول فلسطيني يوم الجمعة إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل صوت وقنابل غاز مسيل للدموع أحرقت أشجار الزيتون على تلة شمال غربي قرية برقة في الضفة الغربية بينما كان المزارعون الفلسطينيون يحاولون الوصول إليها لقطف ثمارها مع بدء موسم الحصاد.

وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال مشاركته المزارعين في محاولة الوصول إلى أراضيهم "جيش الاحتلال أشعل مجموعة من الحرائق في محاولة للسيطرة على الموقف بعد أن فشل في منع المزارعين والمتطوعين في الوصول إلى حقولهم".

وكان عشرات المزارعين ومعهم عدد من المتطوعين والنشطاء يحاولون الوصول إلى أشجار الزيتون القريبة من بؤرة استيطانية مقامة منذ عام 2002 على أراضي قرية برقة.

وقال عساف "جيش الاحتلال يريد أن يقتلع وجودنا هنا عبر النيران ولكننا نقول إننا سنبقى ندافع عن أرضنا".

ولم يجب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على طلب من رويترز للتعقيب على الأحداث التي شهدتها قرية برقة يوم الجمعة.

وساعدت الرياح والأعشاب الجافة في سرعة انتشار النيران التي حاول المزارعون إخمادها بأيديهم.

وقال عدنان بركات رئيس مجلس قروي برقة لرويترز خلال مشاركته المزارعين في محاولة الوصول إلى أراضيهم "عندما نحاول الوصول إلى حقولنا يقوم الجيش بحماية المستوطنين ويمنعنا من الوصول إلى الزيتون".

وأضاف مشيرا إلى خيمة وضعها المستوطنون على تلة "هذه البؤرة الاستيطانية أقيمت منذ 18 عاما على أراضينا، وكل عام تحدث مشاكل ولكن هذا العام هو الأعنف لأنهم مستقوون بصفقة القرن".

ودعا بركات عبر مكبر صوت في مسجد بالقرية السكان إلى مساعدة بعضهم بعضا في قطف ثمار الزيتون.

ويمثل موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ سنويا في شهر أكتوبر تشرين الأول، عرسا وطنيا عند الفلسطينيين الذين يفتخرون بجودة إنتاجهم من زيت الزيتون.

وعمل عدد من النشطاء على إحياء التراث الفلسطيني من خلال تشكيل مجموعة تحت اسم (فزعة)، أي الهب للمساعدة، من أجل معاونة المزارعين في قطف ثمار الزيتون كما كان يحدث قبل عشرات السنين.

وقال محمد الخطيب الناشط الشبابي وأحد القائمين على فكرة إعادة إحياء العمل التطوعي "فزعة مجموعة شبابية فكرتها سهلة وبسيطة من التراث الوطني الفلسطيني، لما الواحد يكون في ضائقة يطلب من الناس فزعة.. واحنا بنلبي هذه الفزعة".

وأوضح الخطيب أن (فزعة)، التي تضم حوالي 200 متطوع مقسمين إلى مجموعات تضم بين 40 و50 فردا، تحاول إلى جانب مساعدة المزارعين في جني الثمار توفير الحماية لهم من هجمات المستوطنين.

قال "منذ السابع من الشهر الجاري حصل 15 اعتداء، تم الاعتداء على المجموعة من قبل المستوطنين والجيش في دير استيا ونعلين وفي برقة مرتين وحدثت إصابات بين المزارعين والنشطاء من مجموعة فزعة".

وتقدر عدد أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية بحوالي 11 مليون شجرة يعود عمر عدد منها لآلاف السنين.

وتنتج الأراضي الفلسطينية زيت الزيتون بمعدل نحو 40 طنا سنويا عادة، يستهلك السوق المحلي معظمه ويجري تصدير قسم منه إلى الأسواق الخارجية.

وقال وزير الزراعة رياض عطاري على صفحة وزارة الزراعة "هذا الموسم إنتاجه سيكون نصف إنتاج العام الماضي، حيث كان لدينا العام الماضي 40 ألف طن ونتوقع أن يكون إنتاج هذا العام بين 15-20 ألف طن".

وأضاف "ولكن لدينا من العام الماضي نحو 10 آلاف طن لذلك سيكون السعر هذا العام عادلا للجميع".
عدد مرات القراءة:394

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: