افتتحت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، موسم جني ثمار النخيل ، في مزرعة للنخيل، الواقعة في مدينة "دير البلح" وسط القطاع، بحضور وكيل وزارة الزراعة، والعديد من المزارعين.

وتشتهر مدينة دير البلح، تاريخيا، بزراعة النخيل، ومنها حصلت على اسمها.

وتوقّع وكيل الوزارة، إبراهيم القدرة، انخفاض انتاج النخيل لهذا العام.

وقال في حديث خاص لوكالة الأناضول على هامش الافتتاح، إن الانتاج قد يصل هذا العام، إلى نحو 9 آلاف طن، من 150 ألف نخلة مُثمرة.

وأضاف إن الانتاج للعام الماضي، كان 12 ألف طن.

وأرجع القدرة سبب الانخفاض إلى "اختلاف الأحوال الجوية".

كما لفت القدرة إلى أن جائحة كورونا تسببت أيضا بأضرار للقطاع الزراعي، حيث "أثرت على حركة العجلة الاقتصادية بغزة والتي وصلت إلى أدنى درجاتها، ما أثر على منتجات المزارعين، كما أن الإغلاق تسبب بصعوبة وصول المزارع لأرضه".

وبيّن القدرة أن نحو 500 طن من الثمار، سوف يتم عرضها في أسواق الضفة الغربية.

ومن المقرر أن يتم إنتاج نحو 1500 طن من العجوة؛ المُصنَّعة من هذه الثمار، وفق قوله.

وأوضح أن وزارته مَنعت منذ نحو عام "استيراد عجوة التمر من الخارج، لتشجيع الاهتمام بزراعة النخيل بغزة، وتشجيع صناعة منتجاتها المتنوعة، كالعجوة والدبس (عسل التمر)".

وأضاف "نعمل على دعم شجرة النخيل ومنتجاتها، وتشجيع الصناعة المحلية التحويلية القائمة عليها، ونأمل خلال الأعوام القادمة باستمرار دعم المزارعين كي نصل لحالة الاكتفاء الذاتي من سلعة العجوة؛ التي كُنا نستورد منها آلاف الأطنان من الخارج".

المصدر: الاناضول

حول الموقع

سام برس