بالدموع ودع الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن ولاية دويلار مسقط رأسة وطفولته التي استمد منها القوة قبل التوجه إلى العاصمة، واشنطن لتنصيبه رئيسا جديدا للبلاد.

وبالانين والحسرة والخسارة الفادحة والفوضى فارق الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب البيت الابيض بعد خلاف كبير حول تزوير الانتخابات لكنه أقر في النهاية بتسليم السلطة الى خلفة بايدن ، دون حضور مراسم التنصيب.

وتحدث الرئيس بايدن خلال كلمته الارتجالية أمام أهل ولايته، عن أهمية القيم التي تحملها هذه الولاية وقال عن ذلك: "هناك أوقات صعبة لكن يبقى النور موجودا ، وأشار بايدن الى رحلته السياسية، التي بدأت بعد أن عاد من كلية الحقوق وكان قد اغتيل مارتن لوثر كينغ في 4 إبريل/نيسان من عام 1968.

ووجه بايدن رسالة إلى سكان الولاية التي ينتمي لها قائلا: "عندما أموت ستُكتب ديلاوير على قلبي"، حسب قوله.

ومن المنتظر أن يدخل الرئيس الأمريكي المنتخب إلى البيت الأبيض، الأربعاء، وذلك في حفل تنصيب سيجري وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من أحداث مشابهة لتلك التي حدثت في 6 يناير/كانون ثاني الجاري.

من جانبة قال الرئيس الامريكي المنتهية ولايته قبل مغادرته البيت الابيض عدد من الكلمات من بينها :
تمنياته للادارة الجديدة برئاسة جو بايدن بالنجاح ، وأن تبقي أمريكا آمنة ومزدهرة ، كما شكر بنس وزوجته وعائلة بنس بالكامل.

وقال ترامب في كلمة الوداع : الجميع شعروا بالذعر بسبب ما حدث في الكابيتول قبل أن نوقع الاتفاق الجديد مع بكين ضربنا "فيروس الصين" لقد أنتجنا اللقاح في 9 أشهر في حين أي إدارة أخرى كان يمكن أن يستغرقها الأمر 10 سنوات.

وأكد ان دول الناتو تدفع عشرات مليارات الدولارات مقارنة بما كانت دفعه عندما وصلت ، ولفت الى ان امريكا بدات فجرا جديدا في الشرق الأوسط ، مشيراً الى عود الجنود الامريكيين إلى الوطن ، منهياً رسالته بقوله الآن وأنا أسلم السلطة لإدارة جديدة الحركة التي أطلقناها بدأت للتوت وستصبح أقوى.

حول الموقع

سام برس