كتب / احمد الشاوش

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة والدوحة ، ترجمة لاتفاق " العلا"، وفقاً للبيان الذي نشر على صفحة الخارجية المصرية على " الفيسبوك ".

وأكدت الخارجية المصرية بإنه تم تبادل مذكرات رسمية بين البلدين بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية ، بحسب البيان الصادر الذي اكد على اتصالات بالخطوات التنفيذية في إطار تنفيذ الالتزامات المتبادلة الواردة ببيان العلا.

وقالت مصادر دبلوماسية ان السفارة المصرية في الدوحة أستأنفت أعمالها بصورة مباشرة عقب استئناف العلاقة الدبلوماسية ، وأشارت ا إلى أن الوزير المفوض أحمد سمير يباشر عمله باعتباره القائم بأعمال السفارة المصرية فى الدوحة، والتي كانت تباشر عملها لمدة ثلاث سنوات ونصف تحت مظلة السفارة اليونانية في الدوحة، بحسب "اليوم السابع"

ويرى سياسيون ان عودة العلاقات المصرية - القطرية يأتي انعكاساً لرغبة البلدين في تعزيز العلاقات ووقف الحملات الاعلامية والنظر الى مصلحة البلدين بعد أعوام من القطيعة ، تجسيداً لحكمة ومرونة الرئيس عبدالفتاح السيسي والامير تميم بن حمد ال ثاني حفاظاً على الروابط الاخوية بين القيادتين والشعبين والبلدين الشقيقين وتحكيم لغة العقل والمنطق والمضي في اذابة جليد الازمة وحل الخلاف والوقوف على الملفات الحساسة والشائكة وفتح صفحة جديدة في جميع مجالات الحياة بمايعود على البلدين الشقيقين بالامن والاستقرار والتنمية والسلام.

الجدير بالذكر ان الاثنين الماضي، إقلعت أول رحلة طيران بين مصر وقطر، قامت بها شركة مصر للطيران بعد توقف دام قرابة ثلاث سنوات ونصف السنة. وأقلعت طائرة شركة مصر الطيران، التي تحمل رقم إم إس 935، من طراز بوينغ بي 738، وعلى متنها 38 راكبا، من مبنى 3 في المطار، في طريقها إلى العاصمة القطرية الدوحة.

حول الموقع

سام برس