دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة منع تجدد أعمال عنف بغرب دارفور وجنوبه حيث أودى التصعيد الأخير للعنف في الجنينة بحياة مئات الأشخاص وتسبب في إصابة الكثيرين.

وساد هدوء حذر في إقليم دارفور غرب السودان بعد اشتباكات قبلية في ولايتين مختلفتين أسفرت حتى الآن عن مقتل 155 شخصا وجرح العشرات، وجاءت بعد أكثر من أسبوعين على انتهاء مهمة قوات السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الإقليم.

كما طالب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي، جوزيب بوريل بوجوب "أن تضمن السلطات السودانية حياة المدنيين وأمنهم في جميع الأوقات، بما يتفق مع الخطة الوطنية للحكومة لحماية المدنيين" مضيفا " إن التنفيذ السريع لاتفاقية جوبا للسلام ، والتعاون الوثيق مع مهمة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية في السودان (UNITAMS ) التي تم إنشاؤها حديثًا أمر حاسم لضمان السلام الذي تشتد الحاجة إليه في دارفور ، لصالح شعب السودان".

المصدر: يورونيوز

حول الموقع

سام برس