بالعلم العسكري وعندما تخوض الجيوش المعارك والعمليات القتالية ويقع بها خسائر بالارواح والمعدات والاسلحة والذخائر والتجهيزات وتفشل في تحقيق المهام ، تقوم الجيوش بما يسمى الانسحاب او التوقف (واعادة التنظيم ) .

بمعنى انها تعمل على اعادة النظر وتقييم ما جرى ، وتعوض الخسائر بالقوى البشرية والمعدات والاسلحة ، وتعيد النظر بتقادير الموقف والخطط السابقة ، وتستبدل القادة المقصرين وتحاسبهم أحياناً بسبب الاخطاء والهزيمة والخسائر لو حصلت .

وهذا لا يعني تغيير ( المهمة والاهداف) .

ما يقوم به بايدن هو ( اعادة التنظيم ) وتغيير الخطط والقادة والعملاء - اي الادوات -وترميم الصفوف وما احدثه ترامب من خسائر واضرار وجرائم وخراب .

اي ان مشروع الهيمنة وسرقة ثروات الشعوب ، وفتح الدول اسواقاً للاقتراض من اهم ادوات الهيمنة صندوق النقدوالبنك الدوليين ، او بالاصح صندوق النهب والبنك الاميركيين باقٍ ومستمر ولم يتغير .

وهذا يقتضي :

مواصلة انقاذ وبعث العدو الصهيوني.

وتوظيف العملاء والادوات بعد الاستغناء او الاطاحة بالعملاء والادوات المهزومين.

ففي العراق اعلن

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، توسيع مهام الحلف في العراق، لتشمل تدريب القوات المسلحة العراقية، لضمان عدم عودة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا).

سيوسع الناتو وجوده العسكري (بموافقة الحكومة العراقية) واعلن اردوغان ان سيشن حرباً على شمال العراق ويتواجد قوات اه بها ونشر خارطة لاطماعه بالعراق وسورية وبالوطن العربي واوروبا .
ولا زالت قوات الغزو الاميركية تحتل اراضي سورية وتدعم قصد وتقيم القواعد في المحيط السوري كالتنف على الحدود الاردنية العراقية السورية وتحاصر سورية بالعقوبات الاقتصادية ، كما تفعل الشئ نفسه بلبنان ، وتقدم الدعم اللامحدود للعدو الصهيوني وتواصل مشاريع التصفية حتى وان استبدلت المسميات ، والوسائل مثل اجراء الانتخابات لالحاق باقي الفصائل الفلسطينية بسلطة عباس وبالتالي بالعدو الصهيوني نفسه .

وفي اليمن لازالت السعودية تشن عدونها وغاراتها على اليمن وتوقع الخسائر بين المدنيين وتدمر المرافق والمنشئات والمؤسسات اليمنية وتحاصر اليمن وتمنع عنه الغذاء والدواء والنفط .

يواصل بايدن مشروع الهيمنة الرأسمالية وتجويع وافقار شعوب الارض لتكون اسواقاً للاقتراض واشعال الحرائق والفتن والحروب والازمات في كل ارجاء العالم ويتجه الان للصين وروسيا واوراسيا كأولوية اولى .

حول الموقع

سام برس