عدة رسائل يحملها العدوان الاميركي بالامس على شرق سورية والذي تفيد الانباء بانه تسبب مابين ١٠ الى ١٧ شهيداً واخرى تفيد بعدم وقوع ضحايا بشرية ، المسبوق بقصف لمحيط للسفارة الاميركية بالمنطقة الخضراء ببغداد لاعطاء الذرائع لعدوان اميركي على العراق وسورية والذي ادانته القوى الوطنية العراقية :

ان سياسة الرأسمالية المالية الاستعمارية (الربا المالي ) لا تتغير بتغيير الادارات الاميركية وهي الديكور والواجهة لتنفيذ هذه السياسات

وان العدوان اعقب الاتصال الهاتفي بين بايدن وابن سلمان

وبأن الادارة الاميركية استجابت للضغوط الصهيونية والرجعية العربية لتصعيد العداء ضد ايران ومحور المقاومة

وبان احد اهم اغراض العدوان هو دفع ايران للتفاوض تحت النار للعودة للاتفاق النووي بالشروط والمواصفات والمقاييس الصهيو اميركية وهي تجريد ايران من تقنيتها وصواريخها وطائراتها السمتية واستقلالها الاقتصادي والوطني والسياسي ودعمها للمقاومة وسورية

وهي رسالة طمئنة للرجعية العربية والعدو الصهيوني

وهي ايضاً دعم لقسد وللحيلولة دون التواصل العراقي السوري وهو احد اهم خطوط اميركا الحمراء

وهي دعم لمشروع اعادة بعث الارهاب - داعش والنصرة واطالة امد الحريق السوري العراقي ومحور المقاومة

ورسالة لروسيا وايقاع الضغوط عليها لانتزاع تنازلات وابقائها متورطة في صراعات ممتدة من اوكرانيا لارمينيا لسورية الخ

رسائل العدوان الاميركي على شرق سورية وعلى شعبنا ووطننا العربي الممتد من اليمن لغزة مرورا بالعراق وسورية ولبنان .

ورسالة لسورية والعراق والمقاومة اللبنانية بمواصلة الدور الاميركي المباشر برغم تغير الادارة الاميركية .

حول الموقع

سام برس