أكد عدد من الخبراء في الاقتصاد والشأن اليمني وناشطين في وسائل الاعلام ، ان الاستهداف المنظم لمجموعة الكبوس التجارية ومحاولة الاساءة لشخص رجل الاعمال حسن الكبوس وأثارة الزوابع هو استهداف للاقتصاد والراس مال اليمني والوطني الذي مازال وسيظل شريان الحياة والرئة الطبيعية التي يتنفس من خلالها الشعب اليمني بعيداً عن الصراع والمناكفات والتضليل الاعلامي.

واعتبر اعلاميون ، ان بعض وسائل الاعلام الصفراء التي تفتقد لاخلاقيات المهنة المتمثلة في المصداقية وتحري الدقة والامانه والحياد تُحاول تضليل الرأي العام عن طريق فبركة بعض الاخبار الكاذبة ، وان بعض المواقع الالكترونية وقع ضحية للتدليس والتسرع في نشر أخبار كاذبة جملة وتفصيلاً ولاتستند الى الحقيقة.

كما عبروا عن أسفهم واستنكارهم الشديدين لماوصلت اليه بعض المواقع الاخبارية التي تسيئ لمهنيتها وللصحافة اليمنية والتي تحاول النيل من سمعة ومكانة مجموعة الكبوس التجارية ورئيس مجلس ادارتها الاستاذ حسن الكبوس ، من خلال نشر الأخبار المفبركة التي تهدف الى الإسائة لهذه المجموعة التجارية الوطنية العملاقة ، وبطريقة  تفتقر لأبسط المعايير المهنية في ربط إعلان شاي الكبوس بقنوات عربية بالعدوان ، والإيحاء بأنه يندرج ضمن اساليب دعمه ،وتوجيه التهم جزافا والتشكيك بوطنية المجموعة ..
 
مؤكدين انه من حق اي مستثمر ان يختار الطريقة والوسيلة والمكان والزمان المناسبين لعرض وتسويق منتجاته وبالصورة التي تحقق له الربح والنجاح لنشاطه التجاري ..

وأضافوا أن لمجموعة الكبوس وغيرها الحق في الترويج وفقا للسياسة التي تراها وعبر الوسيلة الإعلامية التي تحقق لها الفائدة ولمنتجاتها الشيوع والوصول الى اكبر جمهور يمكن الوصول ..

وطالما ونشاط المجموعة التجاري مشروع ، فإن كل الشرائع والقوانين تكفل لها الحق في التوسع وتحقيق الأرباح ، كما ان المؤسسة تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة كل من اساء اوحاول التشكيك و النيل من قلعة اقتصادية وصرح وطني شامخ يشار اليه بالبنان..

حول الموقع

سام برس