تجمع مئات الشباب في إحدى حدائق بروكسل العامة تلبية لدعوة عبر الإنترنت للاحتفال في تحد لقيود كوفيد-19 وأوامر الشرطة ، ويعد هذا التجمع الاحتجاجي الذي يحمل اسم "بوم 2" تكملة لتحرك مماثل الشهر الماضي قامت الشرطة بتفريقه بخراطيم المياه.

وقبل بدء التجمع حض رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو الحشود على التفرق فيما نشرت الشرطة مئات العناصر في المكان.

وفي فترة بعد الظهر شاهد مراسلو وكالة فرانس برس في حديقة بوا دي لا كامبر الشاسعة إطلاق ألعاب نارية ومفرقعات في وقت تحرك رجال الشرطة باتجاه المكان.

وقال طالب يبلغ 18 عاما من الفلاندرز "نحن هنا لحماية حريتنا. كمامات؟ توقفت عن وضعها. أريد أن أكون حرا".

وبينما توجهت سيارة للشرطة باتجاه التجمع هتف المحتفلون "حرية حرية".

وحلقت مروحية وطائرة مسيرة فوق المكان، لكن صوت الموسيقى طغى على مطالبات رجال الشرطة بوضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي.

وقال شاب يبلغ 21 عاما لوكالة فرانس برس "لقد مر عام"، مضيفا "عام كامل لا يمكننا الخروج. بعد هذه المدة نحتاج إلى بدائل".

واستخدمت الشرطة البلجيكية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الشباب الذين تجمعوا في الحفل.

وتخضع بلجيكا لإغلاق عام ثان وأجبرت القيود للوقاية من فيروس كورونا الحانات والمطاعم على الاقفال منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر. لكن حملة التلقيح تتسارع ومن المقرر فتح الباحات الخارجية للمطاعم في 8 ايار/مايو، وقد دعت السلطات المواطنين إلى التزام الهدوء.

وقال نورتون وهو طاه يبلغ 23 عاما فقد وظيفته بسبب الإغلاق إن التجمع لم يكن لإثارة العنف ولكن للمطالبة بإنهاء ما وصفه بالإجراءات "غير المنطقية" لمكافحة كوفيد-19.

وفي الأول من نيسان/أبريل الماضي تجمع نحو ألفي شخص في الحديقة نفسها ما أدى الى حدوث مواجهات مع الشرطة وقعت نتيجتها إصابات من الطرفين.

المصدر: يورونيوز

حول الموقع

سام برس