بقلم/ حمير أحمد السنيداربقلم/  حمير أحمد السنيدار

من أجمل ذكريات طفولتي..

كانت بالقاهرة حينما نذهب لمكتب اليمنية لنحجز تذكرة إلى صنعاء.. كان شعوراً رائعاً.. يبدأ بمجرد دخولي للمكتب ومشاهدتي لديكوره الصنعاني الأصيل الجميل(آنذاك)..

وكم كانت لهفتي أن أقترب من تلك الطائرة اليمنية المُجسّمه التي كانت تزين الواجهه..

وكم كانت(زقرعتي) حينما أمسك تذكرتي الحمراء وأقرأ فيها.. كايرو صنعاء.. فأظل أقلبها وأصلبها بكل شوق وسعادة وكأنها تذكرتي إلى الجنة..!

حينها كان أبعد التوقعات.. أن يحدث لبلادنا كل هذه الآلام والأزمات.. أن طائرة اليمنية الجميلة ستُحرَم من معانقة سماء صنعاء الحبيبة.. ليس لأيام أو شهور.. بل لسنوات..!

من صفحة الكاتب بالفيسبوك

حول الموقع

سام برس