بقلم/ د. محمد النظاريبقلم/ د. محمد النظاري

كل أربع سنوات تكون بعض رياضاتنا الفردية على موعد مع رحلة سياحية لإحدى عواصم العالم، وغالبا ما يكون عدد أفراد البعثة مساويا للرياضيين إن لم يفوقونهم.

المحصلة النهائية لكل مشاركة أولمبية لا تخرج عن إطار الاحتكاك الذي بطبيعة الحال لا يولّد أي شرر!!.

لو سخَّرنا كل إمكانياتنا لصنع بطل أولمبي (ولو ميدالية برونزية) في إحدى الألعاب، ووجهنا من أجل ذلك كل طاقاتنا التدريبية والفنية والمالية (بمشاركة إداري ولاعب ومدرب)، لنجحنا جميعا في رؤية أحد لاعبينا يعتلي منصة التكريم ويعزف النشيد الوطني.

رأيت الكثيرين يتحدثون عن غياب إعلامي يرافق الوفد الوطني (وإن كنت مع تواجد الإعلاميين في مختلف البطولات) ولكن في الأولمبياد ما الذي سيضيفه الإعلامي والعالم ينقل كل صغيرة وكبيرة من موقع الحدث؟!.

هذه المشكلة تكمن في سوء التخطيط الأولمبي وانحصار كل الأمر على المشاركة الشرفية، كما تعاني منها دول عربية كثيرة بعضها يفوق بلادنا في القدرات الفنية والمقدرات المالية، وجيشها الإداري يفوق لاعبيها، والنتيجة خروج بدون صعود أي رياضي منصات التتويج لدورات اولمبية تمتد لسنوات طويلة.

السباح اليمني مختار اليماني حقق المركز الرابع في مجموعته،حيث أنهى سباق 200 متر حرة، بقطعه المسافة بتوقيت ( 1:49.96) علما بأن الرقم العالمي المسجل في المسابقة ( 1:42.00 ) والرقم الأولمبي ( 1:42.96) .

وهي نتيجة قد لا تكون من ضمن ما يؤمله الجميع، ولكنه افضل من غيره، ويحسب لاتحاد السباحة حسن الاختيار، على أن يتم إيلاء هذا السباح كل الرعاية لتقديم الأفضل والبناء على ما تحقق الآن.
الشكر للجميع:

ممتن لكل من تواصل بي للاطمئنان علي، إثر العارض الذي لازمني منذ يوم العيد، فجزاهم الله عني كل خير ولا أراهم مكروها في أنفسهم أو في من يحبون.

نقلاً عن صحيفة الثورة

حول الموقع

سام برس