اعترف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي يوم الخميس بأن دور الاتحاد الأوروبي في مهامه الدفاعية والأمنية المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل يتعرض لتهديد متزايد مع استمرار تدهور العلاقات مع المجلس العسكري الحاكم في مالي .

ويناقش وزراء خارجية الاتّحاد الأوروبي منذ أمس الخميس في بريست (غرب فرنسا) مقترحات لتعزيز الأمن في أوروبا وسُبل دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في مواجهتها الجديدة مع المجلس العسكري الحاكم في مالي.

وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عقب اجتماع آخر لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بريست: "في الوقت الحالي، نواصل مهمتنا لتدريب وتقديم المشورة للجيش المالي وقوات الأمن".

وحذر قائلاً: "نريد أن نظل منخرطين في مالي، و في منطقة الساحل، لكن لا ينبغي أن يتم ذلك بأي ثمن".

المصدر: يورونيوز

حول الموقع

سام برس