تشهد فرنسا الخميس إضرابا جديدا أعلنه القطاع التربوي بالإضافة إلى تحركات احتجاجية ستنطلق في فترة بعد الظهر تنديدا بإدارة الحكومة والمسؤولين عن إدارة قطاع التعليم للأزمة الصحية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا في البلاد.

يذكر أن تحركات مماثلة شهدتها البلاد الخميس الماضي، 13 كانون الثاني/يناير، شارك بها أكثر من 70 ألف شخص.

وفي نفس الوقت يواجه وزير التعليم في فرنسا جان ميشيل بلانكير انتقادات بسبب قضائه عطلة في جزيرة إيبيزا الإسبانية في الوقت الذي أصدر فيه تعليماته الخاصة بمكافحة تفشي الفيروس في المدارس.

فرانس24

حول الموقع

سام برس