شارك آلاف الفلسطينيين اليوم الجمعة ، في تشييع جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة ، مراسلة قناة الجزيرة

ومارست قوات الاحتلال الاسرائيلي ابشع وأقسى صور العنف والارهاب والضرب بالعصي والقنابل المسيلة للدموع خلال حمل المشيعين من المسيحيين والمسلمين جثمان الشهيدة شيرين أبوعاقلة من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة على أكتاف المشاركين في جنازتها والتوجه بالنعش الى كنيسة الروم الكاثوليك لاداء الطقوس الدينية.

كما نقلت العديد من الفضائيات مراسم التشييع وأستخدام القوة المفرط من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والاعتداء على المشيعين في محاولة أرجاع جثمان الشهيدة ابوعاقلة بالقوة الى المستشفى وانزال الاعلام الفلسطينية.

ارادة الشعب الفلسطيني:

ورغم القوة وجبروت قوات الاحتلال الصهيوني وانتهاك الحريات الانسانية ، حمل الفلسطينيون بكافة طوائفهم ومشاربهم وانتمائاتهم الفكرية والثقافية نعش الشهيدة ابوعاقلة من جديد رغم الضرب بالعصي والاعتقالات والوصول الى الكنيسة الكاثوليكية ومن ثم التوجه بها الى مقبرة جبل صهيون لمواراتها الثرى .

وردد المشيعون خلال حمل جثمان شيرين أبوعاقلة ، العديد من الشعارات واللعنات لليهود والتصفيق والتحدي ورفع الاعلام الفلسطينية التي اثارة قوات الاحتلال الاسرائيلي وقدموا أقل مايمكن تجاه المناضلة الفلسطينية شيرين ابوعاقلة التي كانت لسان وصوت القدس والقضية الفلسطينية من خلال تغطيتها للاخبار والتقارير وكشف فضائح واجرام وبشاعة وزيف ديموقراطية وانسانية وحرية العدو الصهيوني الذي أغتال كل حرف وكلمة وصوت.

حول الموقع

سام برس