الخميس, 28-مايو-2020
المسلسل التلفزيوني" ام هارون"... ورقة مجانية بيد العدو الصهيوني.
بقلم/ رسمي محاسنة
الحلاني يطرح دعاء "انت العليم" بمناسبة الشهر الفضيل
سام برس/ متابعات
موتورولا تطرح هاتفها الجديد بكاميرا 108 ميغابيكسل
سام برس
الفنانة ميس حمدان تعلق على إعلانها المثير لحفيظة المشاهدين في رمضان
سام برس
السياحة في مدينة النور .. فرنسا
سام برس/ متابعات
كورونا يسدد ضربة موجعة للمسلسلات السورية الرمضانية للعام 2020
سام برس/ متابعات
غوتيريش : فيروس كورونا أسوأ أزمة دولية منذ الحرب العالمية الثانية
سام برس
تأجيل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسبب كورونا
سام برس
نصائح عن كورونا تفضح ما تحاول سلمى حايك أن تخفيه عن الجميع
سام برس/ متابعات
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
التجريب والسيكودراما.. برامج العلاج التأهيلي والنفسي في المسرح
سام برس
الرئيس الكوري الشمالي في حالة استجمام بالساحل الشرقي وبصحة جيدة
سام برس
رسالة أمل بمناسبة حلول رمضان المبارك في ظل أزمة (كوفيد-19)
بقلم/ هند العتيبة
السعودية توقف الحكم بالجلد وتكتفي بعقوبات بديله
سام برس
روسيا تعلن عن ابتكار دواء لعلاج فيروس كورونا
سام برس

الجمعة, 22-مايو-2020
 - لم یكتمل العام على دعوة "الانتقالي" إلى "النفیر العام".. لقیت الدعوة حینھا قبولا لدى بعض الناس، لاسباب عدیدة یدركھا الیمنیون، ابرزھا مظالم لحقت بكثیر من ابناء المحافظات الجنوبیة منذ الوحدة عام 1990 ..
بقلم/أ.د.عبدالرحمن الشامي -

لم یكتمل العام على دعوة "الانتقالي" إلى "النفیر العام".. لقیت الدعوة حینھا قبولا لدى بعض الناس، لاسباب عدیدة یدركھا الیمنیون، ابرزھا مظالم لحقت بكثیر من ابناء المحافظات الجنوبیة منذ الوحدة عام 1990 ..

لم یكتمل العام على تلك الدعوة الانفصالیة
العنصریة البغیضة.. حتى یخرج ھولاء الشباب وصغار السن الیوم ساخطین على "الانتقالي" متھمینه باللصوصیة والسرقة، ومنادین بطرده من المشھد السیاسي.. اما لماذا؟

فلانه قد ضاعف من معاناة ابناء عدن خاصة، والمحافظات الجنوبیة عامة، ولیس لدیه مشروع سیاسي، وان ادعى ذلك.. فارتھانه للخارج اكبر من ولائه للداخل..

سیرفض الیمنیون كل مشروع دخیل علیه، او له امتدادات اقلیمیة وسیلفظ اصحابه..

لاحظوا المتظاھرین.. ھولاء شباب ویافعین، لا ینتمون من حیث العمر لا لجیلنا، ولا
لجیل العجزة قبلنا القابضین على السلطة منذ عقود، متنقلین بین مواقعھا كقطع الشطرنج!

البلدان ولادة، والاجیال متجددة.. وكما خرج ھؤلاء الفتیة على "الانتقالي" الیوم، سیخرج
الآخرون غدا على كل من ھم على شاكلة "الانتقالي"، وكل من أذاقوھم صنوف العذاب..

جل الیمنیین خرجوا في العام 2011 بحثا عن الحریة والعدالة والمساواة والكرامة..
وسیخرجون مرة أخرى، ومرات أخر على كل طاغیة متكبر جبار .. المسألة مجرد وقت.. ما لم یحتكم الجمیع إلى مشروع وطني جامع شامل یحتوي ما تفرق، ویجمع كل ھذا الشتات، لیقرر الناس من یحكمھم...

التنوع في الیمن بمختلف اطیافه وتجلیاته، لا یمكن احتواؤه إلا بمشروع وطني، یقوم على
التعددیة السیاسیة، وتتنافس فیه القوى السیاسیة على خدمة المواطن من خلال برامجھا الانتخابیة، لیقرر الناس -بناء على ھذه البرامج- ما یشاؤون، ما لم فھو الصراع الابدي الذي لن یعرف معه الیمنیون طعم الاستقرار الذي لا یتحقق الا في ظل الدولة الوطنیة.
عدد مرات القراءة:538

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: