سام برس
شاركت بريطانيا العدوان السعودي الامريكي في الحرب على الشعب اليمني من خلال تزويد النظام السعودي باحدث المعدات والتقنيات العسكرية والتي وصلت الى 37 عقد من شانهاالمساهمة في ضرب امن واستقرار اليمن وبصورة خاصة جنوب اليمن في محاولة لاستعادة أحلامها في عدن .

وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن السياسة التي تمارسها بريطانيا في العدوان العسكري على اليمن من خلال تقديم الأسلحة والمعدات العسكرية والتقنية لتحالف العدوان السعودي لقصف اليمن.

وقالت الصحيفة في موضوع نشرته اليوم عن التطورات الجارية للعدوان العسكري على اليمن تحت عنوان (اليمن وفضيحة مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية)" إن من حق العرب أن يسلطوا الأضواء على الرضا والصمت الغربي حول ما يجري في اليمن لكن الحقيقة لا تقتصر على السكوت بل تتعداه إلى أمور اخرى أشد".

واوضحت (الغارديان) أنه بينما تقوم بريطانيا بتقديم المعونات الطبية والغذائية بإحدى يديها لليمنيين تقوم ببيع الأسلحة والمعدات العسكرية والتقنية للتحالف الذي تقوده السعودية لقصف اليمن...وقالت "إن من المعلوم بالضرورة أن الحكومة البريطانية تدرك جيداً أن ذلك سيسهم في تأجيج الصراع ويزيد من احتمالات وقوع جرائم حرب".

وكشفت الصحيفة عن اصدار الحكومة البريطانية منذ شن العدوان العسكري على اليمن في مارس الماضي وحتى اليوم 37 ترخيصاً لتصدير الشحنات العسكرية والأسلحة للسعودية، ورفضت الافصاح للبرلمان عن محتويات هذه الشحنات ، ويعتبر ذلك مخالفة صريحة لما وقعته بريطانيا مع الامم المتحدة بعدم تصدير اسلحة الى البؤر المتوترة ، غي ان بريطانيا تتذرع وتدلس على الشعب البريطاني والمجتمع الدولي بان السعودية تضمن بأن الحملة العسكرية على اليمن " العدوان" تجري بشكل متوافق مع القانون الدولي.

واشارت (الغارديان) الى أن بريطانيا وقعت نهاية العام الماضي اتفاقية الامم المتحدة لتجارة الأسلحة التي تلزم موقعيها بوقف صادراتهم من الأسلحة لأي جهة إذا ما ثارت شكوك حول وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان أو حريته أو انتهاكات للقانون الدولي.

حول الموقع

سام برس