تستقبل جزر المالديف، أرخبيل جزيرة في المحيط الهندي الاكثر رومانسية، 1.7 مليون زائر سنوي، ولكنها في عام 2020، كان لديها حوالي 500،000 زائر فقط ، ورغم ذلك الانخفاض الكبير في عدد الزوار، إلا أنها تمثل واحدة من أنجح قصص السياحة وسط الجائحة.

وبينما أغلقت العديد من الوجهات الأخرى حدودها، اختارت جزر المالديف إعادة فتح أبوابها بالكامل للمسافرين من أي بلد، بغض النظر عن وضع الفيروس هناك، في يوليو/ تموز 2020.

وكانت البلدان في جميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ أكثر حذراً بشأن إعادة فتح حدودها من تلك الموجودة في أوروبا وأمريكا الشمالية، ما يعني أن السياح في المنطقة لديهم خيارات قليلة للأماكن التي يمكنهم زيارتها.

ونظراً لأن عطلات جزر آسيا والمحيط الهادئ الشهيرة الأخرى مثل تاهيتي، وبالي، وفوكيت، ظلت محظورة، استفادت جزر المالديف من حقيقة أنها كانت في حالة جيدة نسبياً مع الفيروس.

كما أن الأماكن التي أعادت فتح حدودها منذ ذلك الحين فعلت ذلك مع محاذير كبيرة، وعلى سبيل المثال، تطلب كل من تايلاند وسريلانكا الخضوع للحجر الصحي الإلزامي في الفندق لمدة أسبوعين قبل التمكن من التجول في أي مكان آخر داخل البلد.

وأعيد فتح جزر المالديف دون قيود أو شروط في يوليو/ تموز 2020. وفي سبتمبر/ أيلول 2020 طالبت جميع المسافرين بإظهار دليل على فحص "كوفيد-19" السلبي عند الوصول.

كما أثر اعتماد جزر المالديف بشكل كبير على المنتجعات الفاخرة لصالحها عندما يتعلق الأمر بالفحوصات والتباعد الاجتماعي. وعلى سبيل المثال، تجري بعض المنشآت المتطورة فحوصات "كوفيد-19" الإضافية داخل المنتجع كإجراء حماية إضافي ضد انتشار الفيروس.

ألف وافد بحلول نهاية عام 2020.

ويوضح محمد أن الميزات الجغرافية الفريدة لجزر المالديف تعد أكبر ميزة لديهم، مضيفاً أن تنفيذ بروتوكولات النظافة الصارمة إلى جانب سهولة انتشار الأشخاص في الجزر المختلفة قد خلق مزيجاً مقنعاً للمسافرين الذين أرادوا الهروب من كل شيء.

ويضيف محمد: "قمنا بالترويج للوجهة كملاذ آمن للسياح".

ولعبت البنية التحتية دوراً أيضاً، إذ تحتوي العديد من المنتجعات على عمليات نقل خاصة بالقوارب أو الطائرات، ما يعني أن الزوار الذين وصلوا إلى البلاد يمكنهم الوصول إلى وجهاتهم النهائية دون لقاء العديد من السياح الآخرين.

المصدر: CNN

حول الموقع

سام برس