بقلم/ عمران الحماديبقلم/ عمران الحمادي

حاولت الناشطة اليمنية توكل كرمان تسجيل حظور في المجال الإنساني وذلك عن طريق الاستجابة لمناشدات انسانية عاجلة تنطلق من قبل بيانات تضامنية بالتفاعل والمناشدة لمساعدة مرضية لإنقاذ حياة فنان أو كاتب أو مبدع... الخ .

ولكن كل هذا لم يؤثر ولم ينال رضى اليمني وحتى إن كانت بعض الإستجابات بريئة فهي تسقط أمام يوم واحد يقاوم فيه الفنان التشكيلي رشاد اسماعيل ظروف حياة قاسية. ومالا نفهمه عدم تفاعل كرمان مع مناشدات انطلقت لاكثر من مرة طالب فيها المتضامنون بانتشال وضرورة إنقاذ حياة الفنان رشاد اسماعيل حتى وصل بهم الأمر إلى مناشدة توكل بصفة خاصة ولكن بدون جدوى.

هل تستطيع توكل كرمان الإجابة لماذا تجاهلت كارثية حياة الفنان؟

هل هناك محاباة وانتقاء حتى في الأعمال الإنسانية..؟

للأسف هذا ماتنتهجه توكل حيث لاتتفاعل مع أي قضية سوى التي تستفيد منها وتخدم مؤسستها، وقد سقطت سقوطا مدويا في الفيديو الأخير الذي ظهرت فيه تتغزل وتقول لنفسها بأنها رمز السلام.

عن أي سلام تقصده كرمان.؟

هل السلام الذي يسرقون تجار الحرب وسماسرتها أحلامنا حتى بات الكثير يفتقد للسلامة النفسية جراء الحرب الدامية.
أم هو ذلك السلام الذي بات الجميع معرضون للخطر ازاء تنازع الأطراف على كرسي الحكم.. أم هو السلام الذي يظهر فيه اليمني بمختلف القنوات يتباكى على ما وصلت إليه اليمن من مآسي كبيرة.

لم يعد الشمال شمالا ولم يعد الجنوب جنوبا كما يقال ولم يتبقى لنا وطنا فكيف تتغزل بالسلام،
والأخبار العاجلة لاتهدأ.

تساؤلات كثيرة تفضي إلى نتيجة واحدة بأن تجاهل قضية كحالة التشكيلي رشاد هي نوعا من الحقارة وخيانة للسلام المفقود.!

كما نتوجه بالتساؤل إلى وعود معين عبدالملك الذي وعد بتحسين وضع الفنان وكذلك وعد مدير مكتب الثقافة في محافظة تعز عبدالخالق سيف فلاتزال حياة الفنان كارثية ووعودهم متوقفة حتى اللحظة.

ما أتأسف عليه هو التضامن في مناشدة كانت خاصة لكرمان بكارثية حياة رسام خذل بشكل كبير ولا عتب على من كتبها فقد كان يأمل الخير.

ويبدو أن لافائدة منهم جميعا.

وماذا لوجعلنا هذا اليوم لرشاد اسماعيل.

ماذا سيحدث.؟

أتمنى كل من يقرأ أو حتى ينظر لهذه الصورة البريئة أن ينزلها بصفحته وليكن قصة اليوم والغد عسى أن يجد تفاعل حقيقي لهذا الإنسان.

#كلنا_رشاد_اسماعيل

من صفحة الكاتب بالفيسبوك

حول الموقع

سام برس