سوف تهيمن تقنية "مايكرو ليد" (Micro LED) على المستقبل في عالم التلفاز ، إذ تعمل التكنولوجيا الجديدة على عرض الصور بشكل أكثر وضوحا.

وقدمت شركتا سامسونغ وإل جي طرازات جديدة، ورغم دقة وضوح الصورة وجودة الألوان، فإن أسعار هذه الطرازات لا تزال باهظة للغاية، ولذلك يتعين على المستخدم الانتظار بضع سنوات، حتى تنتشر هذه التقنية في غرف المعيشة.

وشهدت أروقة معرض الإلكترونيات الاستهلاكية كشف النقاب عن كثير من طرازات "أوليد" (OLED) بأسعار معقولة، مثل شركة إل جي، التي قدمت طرازات جديدة بأحجام مدمجة حتى 42 بوصة، وتزخر الطرازات الأكثر تكلفة حاليا بإضاءة "ليد" (LED) أكثر سطوعا بنسبة تصل إلى 20% وتعرف باسم "أوليد إيفو" (OLED evo).

وتحمل شاشات سوني ذاتية الإضاءة المتطورة حاليا اسم "كيو دي-أوليد" (QD-OLED)، وتدوم الخلايا المضيئة في تلفاز سوني "برافيا إيه 95 كي" (Bravia A95K) مدة أطول من السابق، بالإضافة إلى وجود العديد من أجهزة التلفاز التقليدية.

وقامت شركة سامسونغ بتحديث التجهيزات التقنية بطرازاتها العصرية، مثل تلفاز "ذي فرام" (The Frame) أو "ذي سيرف" (The Serif)، بالإضافة إلى ظهور طرازات "نيو كيوليد" (Neo QLED) المزودة بشاشة "كيوليد" ذات الإضاءة الخلفية فائقة الدقة، مع توفير إضاءة أفضل للنطاقات الفردية في الصورة، ويتم تحديد الصوت في النطاق الصحيح في الشاشة عن طريق المزيد من السماعات ومعالج خاص.

المصدر: الجزيرة

حول الموقع

سام برس