قارن المدير العام لمركز الصواريخ الحكومية "ماكييف"، الأكاديمي في أكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ديغتيار، بين الصاروخ الباليستي الروسي الجديد العابر للقارات "سارمات" وبين سابقه "فويفودا" وأطلق عليه اسم "الشيطان في مربع".

وأكد ديغتيار في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" أن صاروخ "سارمات" يقلل من قيمة كل الأسلحة وتطوراتها لدى دول الناتو.

وأشار ديغتيار إلى أن "صواريخ "سارمات" مزودة بوسائل خاصة تجعل من الصعب رصد رؤوسها الحربية أثناء تحليقها في الغلاف الجوي للأرض وخارجه، الأمر الذي يجعل من غير الممكن التنبؤ بدقة مساراتها لاستهدافها من قبل صواريخ الدفاع الجوي". وأضاف:

"سارمات" لديه القدرة على ضرب الأهداف من أي اتجاه يقترب منها. وتوفر سرعة الضبط السريع احتمالية عالية للتغلب على نظام الدفاع الصاروخي للعدو في قطاع الطيران النشط".

وتابع ديغتيار، قائلا: "نظام التحكم في الطيران على متن سارمات يمنحه القدرة على تصحيح المسار باستخدام الأقمار الصناعية غلوناس، مما يجعل من الممكن ضمان دقة استهداف عالية، بما في ذلك ما بعد التأثير على صاروخ الدفاع الجوي".

المصدر: سبوتنيك

حول الموقع

سام برس