سام برس
سام برس/ متابعة/ احمد الشاوش
أعتذر الممثل العُماني الدكتور طالب البلوشي ، عن الفيلم الذي مثله عن " حياة الماعز" والذي أثار ثورة من الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام لدوافع سياسية وانسانية ، لكن الواقع يؤكد ان السعودية تعرضت للاساءة والتشهير وحملة ممنهجة من قبل بعض القوى والمطابخ السياسية الخارجية من خلال استغلال الفلم ، مقارنة ببعض مايتعرض له البعض من العمالة العربية والاجنبية في الخليج العربي ، كالسعودية وقطر وسلطنة عُمان والبحرين ولبنان ومصر والاردن بشكل عام كتصرفات شخصية ومؤسسات تجارية أو نتيجة لقرارات سياسية غير مسؤولة ، وفقاً للتقارير الدولية والانسانية .
وقال الفنان طالب البلوشي ، أقدم اعتذاري للمملكة العربية السعودية ، وأتمنى أن يتجنبوا مثل هذه الأخطاء بحق العمال في السعودية، وأن يكون هناك قانون حكومي ورقابة حكومية على الجميع. فالعدل أساس الحكم، ولا فرق بين أجنبي وسعودي. الجميع تحت القانون ، بحسب التغريدة التي تابعها موقع "سام برس" على منصة "أكس " اليوم الاثنين.
وقال الفنان البلوشي .. عندما وافقت على العمل في فيلم #حياة_الماعز لم يكون طموحي الإساءة للسعودية، كان هدفي فقط هو إكمال حياتي التي تجاوزت 65 عاماً بالظهور في هوليوود العالمية، وهو ما يأمل جميع الممثلين تحقيقه، فعندما تختار أن تصبح ممثل طبعا أنت تسعى فقط للشهرة، ولا يهمك من يزعل منك، #طالب_البلوشي
نبذه عن فيلم حياة الماعز :
فيلم درامي حول البقاء على قيد الحياة لعام 2024 كتبه وأخرجه وشارك في إنتاجه بليسي.
الفيلم إنتاج دولي مشترك يضم شركات في الهند والولايات المتحدة ومقتبس من رواية أيام الماعز الأكثر مبيعا لعام 2008 بقلم بنيامين والتي تستند إلى قصة حقيقية عن نجيب عامل مهاجر مالايالامي ، واحد من بين آلاف الهنود الذين أجبروا كما ورد في " ويكيبيديا " على العبودية في المملكة العربية السعودية كرعاة للماعز في المزارع المنعزلة في الصحاري من قبل العرب.
الفيلم من بطولة بريثفيراج سوكوماران وجيمي جان-لويس وكي آر جوكول في الأدوار الرئيسية مع طالب البلوشي وريك آبي وأمالا بول وشوبه موهان في الأدوار المساندة.



























