سام بر/متابعة / احمد الشاوش
أكد ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ، على ارادة وحكمة ورؤية القيادة الكويتية ونظرتها الثاقبة للاحداث الاقليمية والدولية ، وعكس سموه العقل الكويتي النير بدبلوماسيته وخطابه الواقعي والمؤثر على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لفت انظار العالم بكلماته وجمله المرتبة وفصاحته والمامه بقضايا الساعة التي تشهد على قمة النضوج الاخلاقي والسياسي والانساني.
وقال ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ، في الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، أن دولة الكويت تركز على قضاياها المحورية .
وأشار ممثل أمير الكويت الى الدور الريادي والانساني التي تقوم به على مستوى الساحة الدولية كمنبر للحوار البناء والتعاون المثمر.
وشدد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح .. ستظل دولة الكويت مساندة للحق الفلسطيني وداعمة لشعبه ، مؤكداً الى انه تشرف بتقديم مرافعة خطية وشفوية أمام محكمة العدل الدولية بشأن العواقي القانونية الناشئة عن انتهاكات حقوق الانسان والقوة القائمة بالاحتلال للاراضي الفلسطينية المحتلة وهي الممارسات التي لايقرها دين ولاقانون ولا تتفق مع الفطرة الانسانية السوية .
واوضح ان العالم يشهد التصاعد الخطير للعمليات العسكرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الاشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والضفة الغربية ومايتعرضوا له من عقاب جماعي واستهداف المدنيين العُزل بغارات جوية متواصلة ادت الى قتل عشرات الالاف من الضحايا الابرياء ، اطفالاً ونساءاً وجالاً ابرياء ، فاق الـ 41 ألف شهيد وامعان القوة القائمة بالاحتلال بأستهداف مقار المنظمات الدولية والبنى التحتية ومرافق سُبل الحياة واستمرارها للتهجير القسري لسكان القطاع .
وأكد الصباح ، ان السلام في المنطقة العربية لن يتحقق ولم ننعم به الا بأقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967م ، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأعرب عن ترحيب دولة الكويت في هذا الصدد بالاعتراف بدولة فلسطين من قبل العديد من الدول خلال الاشهر الماضية ، كما دعا الدول الاخرى الى اتخاذ خطوات مماثلة
وأكد ولي عهد الكويت ، على ان دولة الكويت ستظل مساندة للحق الفلسطيني وداعمة لشعبه ، وان الكويت تشرفت بتقديم مرافعة خطية وشفهية أمام محكمة العدل الدولية بشان العواقب القانية الناشئة عن انتهاك القوة القائمة بالاحتلال للاراضي الفلسطينية المحتلة ، واشار اللى ان الكويت والمملكة الاردنية تشرفت وجمهورية سلوفينا الصديقة وعشرين دولة اخرى و 121 دولة اخرى اعضاء في الامم المتحدة بالتوقيع على وثيقة الالتزامات المشتركة لدعم وكالة الاونروا ، مؤكداً على ان ماطال هذه الوكالة ماهو الا تهديد للاخر في غياب اي رغبة جادة في الوصول الى السلام الحقيقي .
كما تحدث عن الاحداث المؤسفة في السودان الشقيق والاشتباكات المسلحة ، داعياً الى ضرورة الوقف الفوري للقتال واللجؤ الى منطق الحوار والعودة الى المسار السياسي " السلمي" بما يحفظ أمن السودان واستقراره ووحدة أراضية والامتثال لكافة المبادرات الاقليمية والدولية الجارية بمايقود الى حل سياسي يكفل انهاء الازمة وتوفير الحماية المطلوبة للمدنيين



























