سام برس
* القلم في يد “الصحفي” أمانة، والكلمة هي ضمير الإعلامي، وشهادة واضحة عن بيئته وتربيته وتاريخه، وخارطة طريق لمهنيته ورؤيته.
* أحمل كل الود والاعتزاز لأخي “الأصغر” بشير سنان، فقد اجتهد بعصاميته، وأصبح صحفياً رياضياً يمنياً تعدّى حدود المحلية، وانطلق نحو آفاق إقليمية بل وعالمية.

* في حالة تشكيل للرأي العام الرياضي اليمني، انتقدته – قبل شهور – وشقيقي عبدالسلام، فاستعان بشير بقلم أحد الزملاء ذوي القدرات المميزة في الكتابة، ونشر في صفحته شيئاً من الهجوم الشخصي والإساءات، فيما اكتفى شقيقي بالعتاب والغضب.
* القصة ليست شخصية، والساكت عن الظلم كفاعله، والمتغاضي عن التضليل مشارك فيه. وهذه مبادئ جُبلنا عليها، وتربينا في روابيها. والكاتب “الجبان” يعيش في الظل على الفتات والخنوع والتغاضي، مردداً: “ومن لم يستطع فبقلبه”! والساكت عن الحق والحقيقة شيطان أخرص .

* للمرة الثانية… بطل “قنفزة” يا بشير، واترك خصومتك “الشخصية” مع اتحاد كرة القدم لتضليل الرأي العام، واللعب بعواطف الزملاء، والبحث عن “الشعبية” الزائفة في Social Media . وعالج المشكلة من جذورها إن كنت حريصاً بصدق على مصالح الإعلام الرياضي اليمني، الذي دمرته بطموحاتك وغطرستك، وغرست فيه معاول التشظي والتشرذم والضعف.

* وأنت تعرف أكثر من غيرك أن الـ FIFA وكل الاتحادات الإقليمية تمنح ما يسمى بـ Quota الإعلامية للاتحادات الوطنية بعدد محدود جداً، فيما تكون الحصة الأكبر للمنظمات والمؤسسات الإعلامية والشركات الراعية، وكذلك مالكي الحقوق التلفزيونية.

* وللحصول على ما يسمى بـ Accreditation، وهو اعتماد المشاركة لأي صحفي، يتم ذلك بعدة طرق، حتى لا نعلق شماعة الضعف على اتحاد الكرة وحده، وننسى كل مؤسسات الدولة الإعلامية ومنظومة الإعلام الرياضي.

* وتعرف أيضاً أن الحصة، أو الـ Quota، للاتحادات الوطنية هي حق أصيل للاتحاد وحده، وهو نظام متبع في جل دول العالم. وهي حصة تختلف من دولة إلى أخرى وفق معايير عالمية، تخضع لشروط، أهمها: هل منتخب بلادك مشارك في البطولة؟ وهل لديك مؤسسات صحفية وإعلامية طلبت المشاركة؟ وهل لديك شركات راعية؟.

* وشخصياً، لست صاحب مصلحة، ولست مهووساً بـ”اللايكات”، ولا بحاجة إلى ترندات. وللعلم، فقد شاركت في حضور وتغطية خمس بطولات لكأس العالم: في فرنسا 98 كصحفي مستقل، وكوريا واليابان 2002 كعضو في الوفد الرسمي، وألمانيا 2006 بدعوة من شركة عالمية راعية، والبرازيل 2014 بدعوة رسمية، وقطر 2022 ضمن وفد اتحاد الكرة.

* يا بشير، الوضع لا يحتمل التضليل والمزايدات والتهويل، فوضع الإعلام الرياضي اليمني مهترئ، وإصلاح حاله لن يتأتى إلا بالوضوح والصدق، ومواجهة الحقيقة، وإصلاح الخلل من جذوره… فبطل قنفزة.

آخر سطر:
“والله على ما أقول شهيد، إن كل حرف كتبته بعاليه ، قبل 24 ساعة من الآن، وهممت بنشره، لكن ضغط عليّ صديق مشترك بإلحاح شديد بعدم النشر، فاحترمت رغبته. ولا يهمني من فاز في الانتخابات، ولم أكن مهتماً، وكان همي أن لا يصبح صوت اليمن “ملطشة” لمن يدفع أكثر فقط، وأن يبقى الإعلام الرياضي اليمني شامخاً، موحداً بشخوصه وتوجهاته .

من صفحة الكاتب بالفيسبوك

حول الموقع

سام برس