سام برس
الوطن لم يعد يحتمل إعادة تدوير نفس الأخطاء!
من السلاطين إلى الأئمة، ومن الجمهوريين إلى الاشتراكيين والقوميين والإسلاميين..
السلطة كانت تُؤخذ، ثم تُستخدم لتصفية من سبق.
النتيجة؟
دوامة لا تنتهي من الإقصاء…
والخاسر الوحيد كان الشعب!
لا أحد بريء من أخطاء الماضي،
ولا أحد يملك حق احتكار المستقبل.

مشاورات الرياض ليست محطة عابرة…
بل فرصة تاريخية إما أن نغتنمها أو نكرر نفس الانهيار.
الوطن لن يُبنى بعقلية الغلبة،
بل بثقافة الشراكة.

نحتاج شجاعة الاعتراف…
وشجاعة أكبر في قبول الآخر.

آن الأوان لعقد اجتماعي جديد،
لا يقصي أحداً… ولا يُعيد إنتاج الظلم.
الشباب والنساء ليسوا هامشاً في المعادلة،
بل هم مفتاح المستقبل.
إما أن نختار التوافق…
أو نُسلم أبناءنا صراعاً جديداً.

من صفحة الكاتب .. منصة أكس

حول الموقع

سام برس