سام برس
بانوراما من الفنون و الابداعات منها الأدبية و الفكرية و الفنية و المعنية بالأطفال و الترفيه..
شمس الدين العوني

تحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير نظم المركب الثقافي بالمنستير حفل اختتام نوادي الاختصاص للموسم الثقافي 2025/2026 و ذلك يوم السبت 13 جوان 2026 و قد اطلع الضيوف و رواد المركب و أحباء الابداع الثقافي و الفني على على حيز من حصاد أنشطة النوادي و منها نادي الرسم للأطفال في تاطير لهنيدة مخلوف و نادي الخط العربي للأطفال بتاطير علي الدبابي و لبنى الصخري و نادي الصورة الفوتوغرافية في تاطير لكريم الزين كما تم بالمناسبة تكريم اطارات المركب الثقافي بالمنستير بادارة السيدة أميرة بكوش التي أبرزت في كلمتها تنوع و تعدد الأنشطة الفنية و الثقافية و الأدبية بالمركب فضلا عن الفعاليات الدورية شاكرة كل الذين ساهموا في نجاح الحراك الثقافي بالمركب و دعم المندوبية الثقافية بالمنستير .
و من بين الأنشطة خلال الموسم الثقافي نذكر منتدى الهادي النعمان بادارة الأديب الحبيب المرموش الذي عدد من ضيوف النشاط من الشعراء و الساردين و خاصة أصحاب الاصدارات الجديدة حيث كان له نشاط قبل أسبوع من خلال استضافة الشاعر المميز سعيف علي الظريف الذي مكن رواد الثقافة و المركب من جوانب مهمة تخص تجربته الشعرية و هو صوت مميز من أصوات الشعر التونسي الحديث.
و المركب عرف كذلك بالملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي حيث كانت دورة هذا الموسم ثرية و ناجحة بين الورشات و المعارض و الندوات و تركت انطباعات جيدة في المشهدية الثقافية الوطنية .. و في هذه الفعاليات للدورة 22 للملتقى الوطني للمبدعات العصاميات المنتظمة باشراف و دعم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير و من قبل المركب الثقافي بالمنستير بادارة الأستاذة أميرة بكوش كانت التتويجات كالتالي : ميدالية اللمسة العصامية / المرتبة الاولى للفنانة ريم الهلالي و ميدالية اللمسة العصامية /المرتبة الثانية للفنانة NAOKO KIMURO (من اليابان و تقيم بتونس ) و ميدالية اللمسة العصامية/ المرتبة الثالثة للفنانة ليلى بن رحومة.
الملتقى التأم في إطار دعم الإبداع النسائي و دعم التجارب الفنية وتثمين المبادرات الفردية في مختلف مجالات التعبير التشكيلي و شاركت في الدورة فنانات تشكيليات و مبدعات عصاميات من مختلف جهات البلاد و في أنواع فنية و جمالية متعددة . و قد برزت تجربة الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير منذ أكثر من عقدين من الزمن كحاضنة للابداع التشكيلي في شتى تعبيراته حيث يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ليكتشف رواد هذا المهرجان الخصوصي و أحباء التعبيرات الجمالية في الفنون البصرية مجالات شاسعة من حيث الابداع النابع من الذات في تلقائية الوعي الفني و الرغبة و الاصرار على التعبير بالفن و مع مرور السنوات و الدورات برزت تجارب مميزة كان لها الحضورالمميز فيما بعد في الساحة الفنية التشكيلية بتونس.
المهرجان انطلق كبيرا و واضح الفكرة و السياق و المنطلقات و الأبعاد ما جعله ملاذا للموهوبات من الفنانات في عدد من جهات تونس الأمر الذي ساعد على منح المشاركات اطارا للتكوين و تدعيم الجانب المتصل بالممارسة الفنية الى جانب اكتساب المعارف و الخبرات عبر اشراك الفنانين المحترفين و تنظيم لقاءات تكوينية .و تذكر المشاركات في الدورات الأولى و التأسيسية لمسارات هذا المهرجان حضور عدد من الفنانين المحترفين لتقديم تجاربهم عبر شهادات و من ذلك نذكر الفنانين الراحلين ابراهيم الضحاك و يوسف الرقيق ...
هكذا هو المركب الثقافي بالمنستير ببانوراما الفنون و الابداع لموسم ثقافي حيث الفضاء مجال ابداع و اكتشاف مواهب و فسحة للحوار و التلاقي الابداعي بين عدد من المنستير و من خارجها باشراف من قبل المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير .

حول الموقع

سام برس