بقلم/ عبدالله المعلمي
تعودت ان أقرأ للاستاذ . محمد الدلواني فهو غالبا يختار عناوين ملفتة ومواضيعها مهمة وبكتابات شيقة وجديدها دائما في الواقع لا في الكلمات . ولشدة بساطته وعفويته يخيل إليك دائما انك وقفت على ماتحتويه مقالاته من قبل لكنه كتبها اليوم على شكل سرد ممتع وفي اوقات يكون لها بقية أو كأستدعاء لشخصيات مميزة في صيغ صادقة مانحا فيها بعض الشخصيات ما تستحقه وما يجب أن يكتب عنهم مضمنا كتاباته بقضايا وفكر واحلام متعددة على مر سنين وابطال لهم اسماء مختلفة يتناولها بقلمه .
ومن خلال متابعتي لما يكتب
ما من مرة سألت نفسي ان
كنت غير مستحسن لما يكتب متسائلا دائما كيف يكتب وما يكتب ومجددا اتساءل من اين ياتي هذا الوافد بهذا الارتقاء بكتاباته لدرجة يبدو فيها كل مقطع اكثر إمتاعا لما سبقه .
وفي اوقات أقرا له بألم شديد وكأنه يعايش أحداث مر بها آخرون . عن احوالهم وظروفهم وعن واقع البعض الشخصي الي عالمهم الواقعي . ومنها مقالة هادئة عن قيام طفل بأطلاق النار على نفسه وسلاحه كان
سلاح والده وبأفتزاز منه .
يرفض الوالد ان يصدق ويقول لابنه الوحيد وليد . لماذا فعلت هذا . أنا لا اصدق انك كنت ستقوم بذلك ولا انك قد أصبت فعلا .
فعندما أقرأ له لا استغرب ما اقرأ ، بقدر ما استغرب كيف يجعلنا نقرأ ما يكتبه وكاننا
نقرأ وقائع وقصص وكتابات مثيرة .
كما استوقفتني في بعض كتاباته عن منطقته يوم كان طفلا وكيف انتقل منها وعاد اليها ليرى الاشجار العتقية والحجارة القديمة محولا كل شي الي قصص تروى وفي احيان كتاباته تتناول الاحداث في اماكن بعيدة بطريقة توحي بانه كان معايشا للحدث او صديقا للموقع والبيئة ومنها ماهو عن الأرض وعن البسطاء وعن الاطباء وكلها يتحول فيها كل شي الي مقالات صادقة وقصص واحداث بقلمه
هو محمد الدلواني


























