سام برس
أصحابُ تعز والناشطين التعزيين زعلانيين "شايقرحوا"؛ لأنهم عَيَّنوا أفراح الزوبة —صاحبة إب — وزيرةً للخارجية، وتساءلوا : ليش ما عينوا "النعمان" —صاحب بلادهم — وزيرًا بدالها؟ ..
فالنعمان عندهم عَرّاب الوزارة الوحيد، والفاهم الأوحد بمدخلات الخارجية ومخرجاتها، وأنه "مافيش زيه اثنين"! فليش ما يكون هو الوزير وعينوه نائبًا للوزيرة؟!.
وربما نسي أصحابنا في تعز أن ثلثي الوزراء منذ 15 سنة كانوا من تعز، ولا قدموا شيئًا للجمهورية ولا للحكومة! والان يشنون حملة إعلامية قذرة على الزوبة لأنها من إب... أنا خلاص آمنتُ بالله أن ناشطي تعز "لوبي" داخل الدولة أعظم من لوبي الخبرة في فلسطين..
والغريب في الأمر أن المعيار عندهم مش بالخبرة ولا بالكفاءة الأدارية، المعيار الوحيد هو "الخانة السادسة" في البطاقة الشخصية! تناسوا تمامًا إن الإدارة تعتمد على القدرة القيادية وإعادة ترتيب الأوراق الفوضوية، ومش مجرد حفظ لكواليس الدبلوماسية القديمة.
المشكلة إنهم يطالبون بالدولة المدنية وتكافؤ الفرص في كل منشوراتهم، بس أول ما توصل الكعكة لعند المحاصصة المناطقية، تتبخر الشعارات وتصير "تعز أولًا"! ولو رجعت للواقع، بتلاقي إن المحافظات الثانية من حقها التمثيل المشارك في صناعة القرار، مش يظل مناخ الوظيفة العامة احتكارًا حصريًا لشلة معينة ترفع شعار المظلومية إذا خرجت الحقيبة الوزارية من أيديهم...
من صفحة الكاتب بالفيسبوك


























