سام برس
تختلف المشاعر الإنسانية و ردود فعل الناس تجاه الموت ، فالموت حدث جلل يثير فى النفس البشرية ردود أفعال متباينة ومتناقضة ؛ البعض يدعو للمتوفى بالرحمة والمغفرة والبعض الاخر ربما لانه تعرض للأذى أو بسبب شعوره بالظلم تظهر عليهم مشاعر الشماتة والفرح .

بالرغم من تفهمي للدوافع النفسية وراء هذه المشاعر المختلفة إلا انه يجب ان نترفع عن الشماتة وسب من توفاه الله فهى خصلة مرفوضة أخلاقياً وشرعاً..

فالموت ليس موطناً لتصفية الحسابات أو الفرح والشماتة فهو نهاية لرحلة دنيوية وبداية الوقوف بين يدي المولى عز وجل يحاسب فيها كل إنسان بمفرده على عمله ؛ فلا يغادر كتاب المرء لفظاً ولا فعلاً إلا أحصاه.

فالوقوف إجلالا للموت واحترام جلاله ليس تزكية لأَفعال الشخص الراحل أو نسياناً لخلاف معه أو لاقواله أو لظلمه بل هو احترامٌ لحرمة الموت وهيبته والاعتراف بضعف الانسان امام الخالق وهو أمر يستدعى الصمت والاعتبار . نتذكر حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام : لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا

نقلاً عن منصة اكس

حول الموقع

سام برس