سام برس
تطاول عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور محمد بن عبد الله آل زلفة يوم الاثنين الموافق 29-سبتمبر-2026 ، على الشعب اليمني عامة ، قائلاً أن " اليمن جار مووووووذي ".

وقال ان السعودية محاطة بتسعة جيران من بينهم " جار موذي " هو اليمن ، في استفزاز موجه لمشاعر اليمنيين وعملية تحريض ، يفتح الباب على مصراعية للاثارة والعواصف والزوابع السياسية والحقد الاجتماعي بين اليمن والسعودية الجارين الشقيقين ، دون ان يعلم ان الشعب اليمني الاصيل ربما هو الوحيد من بين الثمانية الجيران الاخرين هو الجار والشقيق الاكثر طيبة ومحبة وشهامة ووفاء ومظلومية.

وقال آل زلفة في صفحته على " منصة أكس" ، في محاولة للاستعراض واشعال الفتيل الاجتماعي وصناعة مشكلة مع الشعب اليمني في وقت يجب ان يكون صوت العقل والحكمة والجوار هو لسان الحاضر ولغة الصمت والتهدئة هي لسان الدكتور المتعلم ورجل التاريخ والمحلل السياسي مع الاسف الشديد ..

وتحدث في كلمات من المغالطة والتزيف دون تحديد الجهة التي تقف وراء ضرب أمن واستقرار السعودية .. " بكل اسف اليمن الذي لا يعرف الامن والاستقرار لنفسه ولا يريده لمن حوله ولا يقيم وزنا لمفهوم الاخوة وحسن الجوار ولا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية" ..

واشار آل زلفة الدكتور والتيس "المستعار الذي يريد ان يدخل صفحات التاريخ من باب التضليل ويافطة خالف تُعرف ونبش الماضي الذي دفع فيه الشعبين اليمني والسعودي ضريبة كبرى بسبب تهور السياسيين والاطماع والاجندات الدولية .. أشار الى ان " المملكة اضطرت مكرررررهة للدخول مع اااااليمن في عدة حروب خرج منها خاسراً مضحيا بمصلحة الشعب اليمني الذي لا يأبه بمعاناته من حروب يجر اليها جرا.

وختم تغريدته بقوله .. انها ماساة لشعب لم يعرف الاستقرار في كل تاريخه.. دون ان يدرك ان الشقيقة هي جزء من معاناته ، وان المخصصات المالية التي تدفعها الرياض للملكيين والجمهوريين اليمنيين الفاسدين منذ انطلاق ثورة 26 سبتمبر 1962م ، لمشائخ القبائل والدين والقادة ورجال الامن والمثقفين والاعلاميين ساهمت في عدم استقرار اليمن ودولته وحكوماته وشعبه ومصادرة ارادته وقراره السياسي والسيادي وضم اجزاء من سيادة اليمن بعد ان سيطرة على الماركسيين والناصريين والوهابيين والاخوان والقاعدة والبعث والمؤتمر وبقية النثخب والاحزاب الفاسدة التي تآمرت على اليمن الكبير

والحقيقة التي لا يدركها الدكتور آل زلفة رجل التاريخ ان اليمن أكبر مما يتصور في حضارته وتاريخه وشعبه وحكمته ، وان الشعب اليمني ، ليس الحزب الاشتراكي او الناصري او البعث او الحوثي أو أي تيار سياسي او مذهبي وايدلوجي وفكري آخر ، وانما شعب جذوره ضاربة في اعماق التاريخ تعرض لموجات من الحروب والفتن والصراعات المحلية والتدخلات الاقليمية والدولية التي حاولت تسيطر عليه وتنهب ثرواته والبعض يريده حديقة خلفية والبعض يريده تبع تركيا وآخرين تبع صدام وقطر وسلطنة عمان وايران والامارات واحزاب تبع روسيا ، ما ادى الى خلل وشلل تام وفوضى تدمير الدولة والمؤسسات والانجازات وهذا حال الدول صعود وهبوط و من ثم خروج من النفق المظلم وفي نهاية المطاف لا بد من منتصر او السلام وتحرير السيادة وارساء الامن والاستقرار على يد شرفاء لم يتلوثوا بالمال الحرام ولم يستقووا بالقوى الاقليمية والدولية ولم يقعوا ضحية للنُخب والاحزاب والمليشيات الفاسدة والتابعة للشرق والغرب ، لان اليمن اصحاب حضارة وسيتعافى وتشرق شمس الحرية من جديد وتختفي الكانتونات والخفافيش وتتغير القوى والدول والفقر والغناء وهذه سنة الله في خلقه بالتدافع الذي يُعد ميزان العدالة.

من المعيب ان تُوظف وتبرز اقلام وشخصيات سعودية تنال من اليمن وشعبه في هذا الظرف الحساس بالذات وهي لا تجرؤ ان تقول حرف او تنتقد الداخل بكلمة حق أو بعض الدول الاقليمية التي تناصب السعودية العداء والمكر لانهاء تدرك " ردود الافعال" واستخدام حق الدول في الدفاع عن نفسهل بكافة الوسائل القانونية ، بينما اليمن الجرررريح أصبح عُرضة لكل من هب ودب ، ولكل سفير وكاتب وسياسي وسفيه..

والغريب في الامر ان هذه الايام تتجرأ بعض الاقلام والشخصيات السعودية وكأن هناك ضوء اخضر وسيناريو تحريضي لصناعة العداوة والاثارة والاكشن للاستعراض وحصد اللايكات ولا ندري لمصلحة من الاساءة ضد اليمنيين أو لغة الاستهتار الهابطة في عصر التفاهه ، في حين لو نشر شخص تغريده مناوئه او انتقد مسؤول او الشعب السعودي لقامة القيامة داخل المملكة وطثلب الى القضاء..

ومن المخجل والمعيب ان ياتي بعض المغردين السعوديين الطاعنين في السن للتطاول على الشعب اليمني بشكل عام ، بدلاً من ان ينتقد بوضوح الحزب او الجهة او المليشيات أو السياسيين أو القبيلة التي تسببت في عدم استقرار السعودية وشعبها .. تحت يافطة التزييف للحقائق وبعيداً عن محاولة استعداء الشعب اليمني والشعب السعودي الذي يكن كل منهما للاخر بالاخوة والمحبة والوفاء والايثار .

نص تغريدة آل زلفة في منصة اكس :
د.آل زلفة
@MAlzulfa

من البلدان ما يصاب بجار موذي والمملكة قدرها انها محاطة بتسعة جيران واحد منها فقط جار مؤذي وهو بكل اسف اليمن الذي لا يعرف الامن والاستقرار لنفسه ولا يريده لمن حوله ولا يقيم وزنا لمفهوم الاخوة وحسن الجوار ولا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية اضطرّ المملكة مكرهة للدخول معه في عدة حروب خرج منها خاسرا مضحيا بمصلحة الشعب اليمني الذي لا يأبه بمعاناته
من حروب يجر اليها جرا .. انها ماساة لشعب لم يعرف الاستقرار في كل تاريخه

كلمة الى ولي العهد السعودي :
" نأمل من ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ، وقف اي اساءات لليمن وشعبه من قبل بعض الاقلام المتهورة والمرتعشه او وسائل الاعلام الصفراء ومواقع التواصل الاجتماعي .. أتحدث عن " اااااليمن" الكبير وليس احزاب ونثخب ومليشيات وغيرها من الوكلاء الفاسدين ، حفاظاً على العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين وعدم اتاحة الفرصة لاشعال الفتنة والاستغلال للاساءات وتحريض الرأي العام ، لان الشعوب هي من تكتوي بنار الحروب الاعلامية والعسكرية والاقتصادية وكذلك الانظمة والدول وتستنزفها..

اليوم انتم في خير ونعمة وبركة أكرمكم الله بدعوة النبي ابراهيم عليه السلام بها فحافظوا على النعم والرخاء والازدهار والامن والاستقرار ولا تبطروا ولا تتكبروا ولا تتجبروا ولا تساعدوا سفاحاً وخائناً وظالماً لبلده وكونوا دعاة سلام ومحبة وجبر خواطر وجسراً للتواصل مع الشعب لا مع الخونة وبائعي الاوطان الذين سيتىمرون عليكم في سوق المزايدة عند اول مزاد سري او علني ، وعوضوا ماتسببتم فيه من دمار للوطن ويكفي ماجرى للشعب اليمني من ظلم وطغيان وفقر وجوع وا وجاع ودماء وتجزئه وانهيار للدولة اليمنية والمؤسسات والاقتصاد والبنى التحتية التي تتحملون جزء من تلك المسؤولية ، فالسلام هو نهاية كل حرب حتى يتمكن كل منا لبناء دولته والمضي في الامن والاستقرار والتنمية والاعمار والازدهار .
والله من وراء القصد.

حول الموقع

سام برس