بقلم/ حسن الوريثبقلم/ حسن الوريث

قال الراوي.. بالأمس افتتح فخامة الرئيس مهدي المشاط مشروع ملاعب حديقة السبعين وكان أمين العاصمة ومعه الطاووس افتتحوا نفس المشروع قبل أشهر تحت مسمى .. مشروع المجمع الترفيهي .. فهل ابلغوك يا فخامة الرئيس بهذا أم لا ؟.

قال الراوي.. كان في السابق يتم وضع حجر الأساس لبعض المشاريع أكثر من مرة وهناك مشاريع كان يتم افتتاحها مرات عديدة مع اختلاف المسئولين .. والآن يبدو أن هذه الظاهرة ستعود لكننا كنا نتمنى ان لا يكون فخامة الرئيس هو من يدشنها بافتتاح مشروع سبق افتتاحه.

قال الراوي .. اولا طبعا هذا المشروع تكلفته باهضة جدا بالنظر إلى ما يشتمل عليه لانه عبارة عن طحسيسة وملاعب خفيفة وثانيا .. اكثر من مليار ومائة مليون ريال كنا بحاجتها في مشاريع تنموية أكثر إلحاحا من طحسيسة وملاعب خفيفة لا أحد سيرتادها سوى القليل من المرفهين اما البسطاء فهم يبحثون عن لقمة العيش وليس الترفيه ..

ثالثا هل هذه اليونيبس التابعة للأمم المتحدة والاسكمشا التابعة للمجلس السياسي الأعلى عميان حتى ينفقوا هذه المبالغ الكبيرة في ترفيه لسنا بحاجة اليه ؟ وهل هناك رقابة عليهم أم لا ؟ وهل لدى الشريك المحلي عقل حتى يوافق على طحسيسة بأكثر من مليار ريال أم أن وراء الاكمة مازراءها؟ وهل تركت اسكمشا الطاووس كل الاحتياجات الضرورية التنموية والخدمية والمشاريع المهمة لخدمة الناس في كل المحافظات لتلهث وراء اليونيبس وخداعها مثلما خدعت الشعب اليمني عبر مجلس الطاووس فيما يسمى مشروع الطاقة الشمسية الذي اتضح أنه عبارة عن مشروع هزيل رغم تكلفته التي تبلغ ملايين الدولارات؟ وهل تدار الامور بين اليونيبس والمنظمات الدولية وبين مجلس الطاووس الاسكمشا بطريقة خفية وفي الاخير كلهم يخدعون هذا الشعب المسكين؟.

قال الراوي.. عذرا فخامة الرئيس.. نتمنى أن يتم محاسبة من جعلوك تفتتح مشروع سبق افتتاحه هذا اولا وثانيا محاسبة مجلس الطاووس الاسكمشا على تنفيذ مشاريع هزيلة تحسب على الشعب اليمني بملايين الدولارات ومن حصته في مشاريع الاستجابة الإنسانية..

نأمل أن تكون هذه الرسائل وصلت إلى فخامة الرئيس وان نجد الطاووس ومجلسه في بيت المحاسبة على خداعهم للمواطن المظلوم وحل هذا المجلس الذي يعتبر عالة على الوطن والشعب.. فهل وصلت الرسالة أم أن الأمر سيبقى كما هو ويفلت هؤلاء من العقاب بما يمكن أن يشجع الكثير في المؤسسات والهيئات والمرافق الحكومية على انتهاج نفس النهج في خداع الشعب؟.

حول الموقع

سام برس