بقلم/ فاطمة المزروعيبقلم/ فاطمة المزروعي

عندما يقال بأن «إكسبو 2020 دبي»، فرصة ثمينة لا تقدر بثمن، وهي لن تتكرر، فهي كلمات لا تجانبها الحقيقة، لأن «إكسبو 2020 دبي»، ساحة عالمية واقعية لتبادل الآراء وكسب المعرفة، من الكثير من الفاعلين والمؤثرين على مستوى العالم، وقلما تجد مساحة جغرافية تجمع كل هذا التنوع في الآراء التي تنبع من اختلاف الثقافات، وهو ما يعني تعدد الألوان والاتجاهات، وهو تعدد مفيد للمعرفة البشرية، خاصة أن هموم العالم واحدة، وما يشغلنا جميعاً لسلامة كوكبنا على سبيل المثال هو هاجس واحد يشغل كل من يعيش على هذه الأرض.

في «إكسبو 2020 دبي»، ستجد هذا الإثراء المعرفي والتنوع الحضاري وأيضاً المعلومات المتباينة، فضلاً عن تلك القضايا الحيوية والمهمة، ستجد نقاشاً وحواراً متواصلاً في «إكسبو»، عن عدة مواضيع مهمة جداً، مثل: المناخ، غزو الفضاء واكتشافه، وتقنيات الاتصال والتواصل، والصحة ومستقبل البشرية في هذا المجال، يمكن للجميع التحدث والإدلاء بوجهة نظرهم وإيصال صوتهم من «إكسبو» إلى العالم. ستعقد في معرض «إكسبو 2020 دبي»، أسابيع متعددة من المواضيع المتنوعة والمتعددة، والتي تتناول تلك القضايا، فضلاً عن التحديات التي تواجه البشرية، ستجد مواضيع عن الثقافات، وعن المجتمعات، وعن بيئات متنوعة، فضلاً عن الاقتصاد والتنمية ونحوها.

زيارة واحدة إلى «إكسبو»، والتوجه إلى أي جناح من أجنحة الدول المشاركة، ستذهلك ثم ستضيف لمعلوماتك وخبراتك ومعارفك الكثير، فهي ليست زيارة إلى جناح دولة، وإنما زيارة إلى الدولة نفسها، ولن تجد حديثاً وكلمات ومجسمات عن جانب حياتي منها، بل ستجد إرثها وثقافتها وتجارتها وتاريخها وخططها للمستقبل. يعطينا «إكسبو 2020 دبي»، معنى عن حياة المجتمعات والأمم والشعوب، وهو فرصة حقيقية لا تقدر بثمن لفهم المجتمعات والتنوع البشري، وفهم أن الهموم الإنسانية واحدة، مهما تعددت الأعراق وتنوعت العرقيات.

حول الموقع

سام برس