بقلم/ عبدالرحمن بجاشبقلم/ عبدالرحمن بجاش

لا اعرف الاستاذ احمد عبد الله العديني شخصيا ، بل اعرفه عن بعد كخطيب لفت نظري عندما أقام الدنيا ولم يقعدها على زميلة كانت تؤدي واجبها المهني ، وفي لحظة راحة ذهبت لتتعشى مع زملائها في المطعم !!! سألت نفسي يومها :

ماالفرق بين الاختلاط والاختلاء ؟ وتركت السؤال معلقا ، حتى جاءت الثانية عندما لم يجد ذلك الرجل مكانا له ولزوجته في المطعم جلسا بين الاشجاريأكلان !! فاقام الدنيا ولم يقعدها …

والآن جاءت الثالثة ، هذا بالنسبة لي ، حكاية الشاب الذي وبحسن نية بالتأكيد شارك هو وعروسته في مهرجان لجهة رسمية وليس في ماخوراو بيت سري !!!

لنفترض هنا وبحسن نية أن الشاب أخطأ ، ألم يكن من واجب خطيب الجمعة كما كان يفعل الشيخ عبدالرحمن قحطان ان يوجه النصيحة !!! أما الحساب العام للدولة ، وحساب الآخرة لله وحده …
عندما أعيد استعراض الصور اجد ان الشاب بالغ في تغطية عروسه ، واللثمة ليست من الإسلام في شيء ..
اليست النية تسبق العمل ، فهل نوى ذلك الشاب ونفذ بأن عرض عروسه زوجته على الناس كما ذكرالتحريض ، وهل يعقل ان يفعل ذلك ؟؟؟

شاب فكره وعروسه أن يحيوا عرسهم بعيدا عن جنون القاعات وعصيد البيوت بين دخان المدائع وزحمة النساء والأولاد ، فشارك في مهرجان يعرض ألوان من الفنون بما فيها الأزياء …هل يعقل ان ياتي احدهم ويعرض زوجته مع سابق اصرار وتعمد ؟؟!! السؤال موجه للأستاذ العديني …هل الذين حضروا المهرجان مجردين من الأخلاق ؟؟ واتوا فقط ليتفرجوا على أذرع العروسة !!!

أصحاب العيون الطويلة موجودين حتى في المنازل ، وكذا الشوارع وكذا المهرجانات ، لكن التربية في البيت والمدرسة ومن خلال المنبر المتوازن ومن خلال اجهزة الاعلام هي خير حام لبناتنا واولادنا …

شاب قرر أن يحتفل مع الناس ، واعراسنا تتم من يوم ان ولدنا بين الناس ، قلت اسال امي : كيف كان عرسك ؟ وهل شاهده الرجال ، قالت كنا نتجمع كلنا في المفرش ورجال القرية بيننا ، ماذا اقول لوالدي رحمه الله إخرج من قبرك لتستتاب عن انك عرضت أمي أمام الرجال!!!

لايدرك من نسميهم علماء تجاوزا ان كل كلمة من على منبرالمسجد ربما بل هي كذلك تتحول الى قنبلة تقتل الاخرين الابرياء ، ومن يقذفها يعتقد انه فعل ذلك حماية للدين !! وهؤلاء معظمهم خدع كذلك الذي طلب من صاحبه الذي قال إنه يرى الله في الزهور، طلب منه أن يلتقيه " لأقتلك " ، ذهب الشاب ونحره الخروف !! هل استنكر العديني وغيره ماحصل وقال ان القضاء هو من يقول هل أخطأ أو لم يخطئ ..ويعاقبه أو يبرئه
ماقول الاستاذ العديني في من كانوا يحرمون واصبحوا الان يحللون كل شيء وهم نفس الأسماء التي حرضت الشباب على كل شيء ، والآن يفتون بحلال لعبة الورق ، وركوب الدراجة الهوائية ، والتدخين وخلافه ، عندما أراد الحاكم ذلك !!!

هم نفس الوجوه التي سقت الناس عصير الاف الاحاديث اختصرت الان الى المئة ، سيكون الرد ان امريكا هي السبب !! السؤال لماذا صمت من كانوا يحرمون ؟؟؟!!!

إن الخطاب الديني يوجه رسالة يفترض فيها النصيحة ، واصلاح حال الناس وشؤون حياتهم ، أما التحريض يوجه الرصاصة الى صدورالمُختَلَف معه ، وهنا يتحول الخطيب الى دولة !!!!

الفيصل في الأمر عندما يختلف الناس هو القانون ، لذلك لابد من وجود الدولة التي يخضع لقانونها العديني والشاب ، ليقول القضاء كلمته ..اما ان تتحول الى حاكم بأمرك ، فلن تستقيم الحياة …

بلد يتشظى بسبب هذه الحرب والمسجد مشغول بقضايا لاناقة فيها ولاجمل كل حسب المذهب الذي استولى عليه !!!
السؤال بالذات موجه الى الاستاذ العديني وانا احترمه كانسان واختلف مع خطابه التحريضي :
الان ، ولنكن صريحين ، مئات الشباب يتركون الاسلام الى المسيحية وبالذات في تعز، ماهي الأسباب الحقيقية ، هل قام احد بالبحث القائم على الأسس المعروفة ؟؟ أم أن السبب د. الفت الدبعي !!!..

من صفحة الكاتب بالفيسبوك

حول الموقع

سام برس