سام برس
مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة واسرائيل وايران ، تضاعفت المخاطر وانخفض انتاج تصدير النفط بسبب اغلاق مضيق هرمز والقصف الايراني الذي طال دول الخليج المنتج الاكبر للنفط والغاز وبالتالي انخفظ الانتاج من 15 مليون برميل يومياً .

ولذلك سعت استغلال خطوط التصدير الاخرى والى مضاعفة شحنات التصدير من موانئها على البحر الأحمر إلى 5 ملايين برميل يومياً، وهو هدف بات في "متناول اليد".

وتبلغ الطاقة الاسمية لخط الأنابيب شرق-غرب ، الذي يربط مركز المعالجة في بقيق بينبع ، 7 ملايين برميل يومياً. إلا أن 2 مليون برميل من هذه الكمية مطلوبة لتزويد المصافي في الرياض وعلى ساحل البحر الأحمر في ينبع وجازان ، قرب الحدود مع اليمن، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه.
ارتفاع تدفقات النفط عبر ميناء ينبع
بلغ متوسط شحنات النفط الخام المخصصة للتصدير من محطتي ينبع الجنوبية وينبع الشمالية 4.4 ملايين برميل يومياً خلال الأيام الخمسة حتى يوم الثلاثاء، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ.

وقد ارتفعت التدفقات عبر ينبع بشكل مطرد بعد أن تحركت المملكة سريعاً لضخ النفط عبر خط الأنابيب البالغ طوله 746 ميلاً إلى البحر الأحمر.
أدت جهود إعادة توجيه الشحنات في المملكة إلى مضاعفة صادرات النفط الخام من ينبع خلال ما يزيد قليلاً على أسبوعين. ومع ذلك، فإن هذه التحويلات ستكون كافية فقط لتعويض نحو نصف الشحنات المفقودة من الخليج العربي هذا الشهر. وحتى عند مستويات الهدف، فإن صادرات ينبع ستترك صادرات السعودية من النفط الخام أقل بنحو مليوني برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

يوجد نحو 56 مليون برميل من النفط الخام السعودي مخزنة على ناقلات عالقة في الخليج، وفق حسابات بلومبرغ استناداً إلى بيانات تتبع السفن. وقد تم تحميل هذه الشحنات في أواخر فبراير وأوائل مارس، لكنها لم تتمكن من عبور مضيق هرمز إلى البحار المفتوحة.

40 ناقلة نفط تنتظر تحميل الشحنات
وتُظهر بيانات التتبع أن ما لا يقل عن 40 ناقلة نفط، معظمها من النوع العملاق القادر على نقل نحو مليوني برميل من الخام لكل منها، راسية قرب ينبع في انتظار تحميل الشحنات.
وقد توقفت عدة سفن عن إرسال إشارات تحديد الموقع الآلي في بحر العرب أثناء توجهها إلى الميناء السعودي، وقد لا تظهر مجدداً في أنظمة التتبع حتى تبتعد جيداً عن المنطقة. وقد يؤدي ذلك إلى مراجعات تصاعدية لأرقام الصادرات.
اتجهت الناقلات التي تم تحميلها منذ بدء التحويلات في معظمها إلى آسيا، حيث تهيمن الشحنات إلى الصين والهند على التدفقات.

كما تتجه شحنات إلى كوريا الجنوبية وباكستان وتايلاند. وتم تزويد العملاء في اليابان من مخزونات في جزيرة أوكيناوا، حيث تستأجر شركة "أرامكو السعودية" خزانات تخزين يمكنها استيعاب 8.2 ملايين برميل من النفط الخام.
المصدر:الاقتصادية

حول الموقع

سام برس