بقلم/ علي أحمد مثنى
ثنائي الحرب والخراب بإجماع عقلاء وأحرار العالم- البرتقالي المجنون والنتن الطاعون لا يترددان مطلقاً عن تفجير حي سكني كبير وقتل آلاف الناس مقابل استهداف شخص واحد مناهض للطغيان؛ وما حدث من هجوم بأكثر من مائة غارة إجرامية ضحاياها بالمئات من الأبرياء في تجمُّعات سكنية مدنية في العاصمة بيروت (ست الدنيا) وخارج سيطرة حزب الله بعد ساعات من الاتفاق المؤقت على وقْف إطلاق النار بين شيطان أمريكا وفقيه إيران يشمل لبنان كما أكد الوسيط الباكستاني.. هذه الجريمة تطبيق عملي للنهج النتن الفاشي برعاية وحماية الأبستيني المجنون ترامب الذي يعاني من أمراض نفسية وعصبية وهوس جعلت هذا الصايع خاضعاً وطائعاً لا يمانع فيما يرتكبه العرَّاف بخفايا الطالع.. الخ..
(مجنون البيت الأبيض!!)
* النرجسي السادي كما تشير تحليلات أطباء وخبراء الأمراض النفسية والعصبية الذين شخَّصوا شخصية ترامب بتحليلاتهم ووصفوه بالحالات المَرَضية التالية:
* النرجسية: حيث يُظهِر ثقة مفرطة بالنفس ورغبة مستمرة في الإعجاب.
•الاندفاعية: يتخذ قرارات حاسمة دون دراسة معمقة أو تردُّد في تغيير المواقف.
•جنون الارتياب: يشكّـك دائمًا في نوايا الآخرين ويهاجم الصحافة ويصفها بـ"الأخبار الكاذبة".
* السادية: يُظهِر سلوكيات تعكس الرغبة في صنع الألم ويتلذذ بمعاناة للآخرين.
* اضطراب الشخصية: يُظهِر تقديرًا مفرطًا لذاته ورغبة في الإعجاب المستمر.
•التناقض في التصريحات، ولا يَثبَت على موقف معين تجاه قضية معينة وهو ما يعرّضه للمزيد من سخرية الإعلام خاصةً عندما يؤيّد ما يقوم به قرينه النتن من جرائم لبنان بحق المدنيين بغرض ترميم فشل تحقيق الأهداف التي أعلنها وما تعرَّض له الكيان من خسائر كبيرة مادية وبشرية ومعنوية وحالات رعب ومعيشة ضنكى في الملاجئ خلال أطول حروب منذ احتلاله فلسطين عام 1948م (40 يوماً).. لقد تحولت أحياء في المدن الإسرائيلية إلى ما يشبه أحياء غزة أثناء حرب الإبادة الجماعية..
(الحالة الذهنية للرئيس ترامب)
* تقرير طبي مثير للجدل عن الحالة الذهنية للرئيس البرتقالي، لتشخيص تصرفاته التي تدل على أنها ليست مجرد معاناة إرهاق أوضغط نفسي.. ويبيّن التقرير علامات بدايات الخرف من ثلاث إشارات حمراء أقلقت المحللين، وهي:
— أولاً: تَـعثُّر لغوي واضح "جمل غير مكتملة -كلمات تتكرر -ضياع الفكرة قبل أن تكتمل"..
— ثانياً: تَـشتُّت ذهني، ومن علاماته تَـعـثُّر مفاجئ بين المواضيع دون ترابط..
•ثالثاً: وهي الحالة الأخطر، عدوانية غير مبرَّرة ولهجة نارية، وهذه ليست لغة السياسة بل اضطراباً داخلياً، وتكمن الخطورة باتخاذ قرارات متسرعة غير محمودة العواقب وما يشكّـله ذلك من تهديد لمصالح أمريكا والعالم، مثل قوله (إعادة إيران للعصر الححري!)..
_ رابعاً: الهوس، هو حالة نفسية تتميز بمزاج سريع التقلُّب، ومن أعراضه:
-التفكير المتسرع، الكلام السريع، صعوبة التركيز، قلة النوم إلا بوسائل أخرى، التصرفات المتهورة..
—خامساً: اختفاء مفاجئ عن الظهور دون توضيح السبب.. لذلك يتساءل المتابعون لحالة الرئيس: هل هي أزمة تبرّر إسقاط الرئيس من منصبه..
(حقائق-أفكار-أقوال)
•المفكر د. محمد المختار الشنقيطي: الأمريكان ينطلقون من منهجية مضطردة متماسكة مع ذاتها، وتستهدف عوامل المناعة والقوة في هذه المنطقة وتحطيمها بالتقسيط..
•الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كالسون: هذه حقيقة النتن ياهو يجول في الشرق الأوسط.. ويتحكم في الولايات المتحدة بل في دونالد ترامب، وأتحداهم أن ينكروها.. إسرائيل دولة من (9 ملايين) تتحكم في (350 مليون) أمريكي..
•رئيس جنوب أفريقيا: ترامب هو حقاً أسوأ رئيس رأيته في حياتي.. إنه متجاهل ووقح جداً..
•المنقوش والمنفوش بيت هيغسيت وزير الحرب الأمريكي: نحن في حرب مع المسلمين سواءً أكانوا سُنة أو شِيعة، ولا ينبغي الشك في عزيمة الولايات المتحدة لأنها مدعومة من قِـبَل القوة العليا!!.. إن عناية الرب القدير تحمي قواته.. وقال أنا مسيحي وأدعم بقوة دولة إسرائيل..
•الإنسان المحترم رئيس وزراء إسبانيا يقول: يجب أن يكون لبنان جزءاً من وقْف إطلاق النار.. وعلى المجتمع الدولي أن يدين هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي..
(سؤال مشروع؟)
* ألا تستحق قنديل الشرق بيروت عقد اجتماع طارئ وعاجل للجامعة العربية والخروج بموقف عربي يحذّر حكومة العدو من تبعات عدوانه الهمجي الغادر على المناطق المدنية في العاصمة بيروت وتمزيق لحم أبنائه بسلاح الغضب الملحمي الأمريكي وبطش الإجرام الصهيوني المتصاعد بالأسد الصاعد، أم أن مواقفها تخضع لسعر الدفع المُسبَق؟!
(يا ست الدنيا يا بيروت)
•من بكائيات وأسئلة الشاعر العربي الراحل نزار قباني :
•يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ…
مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟
•مَنْ صادَ خاتمكِ السّحريَّ
وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟
•مَنْ ذبحَ الفرحَ النائمَ في عينيكِ الخضرواينْ؟
•مَنْ شطبَ وجهكِ بالسّكّين
وألقى ماءَ النارِ على شفتيكِ الرائعتينْ؟
•ماذا نتكلّمُ يا بيروتْ..؟
وفي عينيكِ خلاصةُ حزنِ البشريّهْ


























