سام برس
أنهى صلح قبلي في عزلة السحول بمديرية المخادر بمحافظة إب، يوم الخميس ، قضية قتل مضى عليها ثلاثة عشر عامًا بين أسرتي آل شمسان وآل زمام.

وخلال الصلح الذي حضره عضو مجلس الشورى عبد الشاوش، ووكيل المحافظة عبدالرحمن الذكري، ومدير هيئة المظالم يحيى القاسمي، ومسؤول التعبئة بالمديرية حافظ حجر، وأعضاء لجنة الوساطة وعدد من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من أبناء القبيلتين، أعلن أولياء دم المجني عليه قائد عسكر عبدالله شمسان العفو والتنازل الكامل عن الجناة رياض محمد زمام، وعبده محمد زمام، وعيسى محمد زمام، وإسقاط كافة الحقوق المتعلقة بالقضية وإغلاق ملفها نهائيًا لوجه لله تعالى ، وفقاً لوكالة سبأ .

وأشاد عضو مجلس الشورى بالموقف الإنساني والنبيل الذي جسده أولياء الدم والذي جاء استجابة للدعوات الهادفة إلى تعزيز قيم التسامح والإصلاح الاجتماعي ومعالجة النزاعات بالطرق الأخوية التي تحفظ النسيج المجتمعي وتعزز التلاحم بين أبناء المجتمع.

وثمن تغليب أولياء الدم لقيم العفو والتسامح على دوافع الثأر، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس أصالة المجتمع اليمني وتمسكه بمبادئه الدينية والاجتماعية في معالجة الخلافات والنزاعات.

وأشار الشاوش، إلى أن الصلح القبلي يمثل نموذجًا مشرّفًا لتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية في رأب الصدع وتعزيز السلم الأهلي، داعيًا إلى مواصلة المبادرات المجتمعية التي تسهم في حل القضايا العالقة وتحصين المجتمع من آثار النزاعات والخلافات.

حول الموقع

سام برس