سام برس
حضرموت وصنعاء .. قطبا المعادلة اليمنية الكبرى !
وما بينهما تتشكل ملامح السياسة والاقتصاد ومستقبل الدولة اليمنية .
من سبأ في مأرب إلى حضرموت في الشرق، مرورًا بصنعاء التي تعاقبت عليها الدول اليمنية ، ولازالت صامدة .
لم تتغير ركائز المعادلة اليمنية الكبرى ، وإن تبدلت الدول والتحالفات ،
وسيبقى الثقل الحقيقي حيث يلتقي التاريخ والجغرافيا والسكان والاقتصاد .
سبأ في مأرب ، وصنعاء الهضبة
وحضرموت في الشرق حاضرة بقوة
هما أضلاع الثقل التاريخي الذي لا تخرج عنه المعادلة اليمنية الكبرى !.
من سبأ في الشمال والشمال الغربي إلى مملكة حضرموت في الشرق ، والجنوب الشرقي وقد تغيرت الدول وتعاقبت العصور وبقيت " صنعاء وحضرموت" قطبي المعادلة اليمنية القديمة والحديثة .
ومهما تبدلت التحالفات وتغيرت موازين القوى ، ستبقى صنعاء وحضرموت ركيزتي المعادلة الاجتماعية والتوازن السياسي .
هناك فقط يتقاطع ثقل التاريخ والسكان والسياسة ، ومحددات الصراع ومشروع الدولة القادم .
فثقل الجغرافيا والاقتصاد والحضارة والموارد وما بينهما هو امتداد استراتيجي مهم يُصيغ التوازنات الكبرى ويرسم ملامح المستقبل اليمني بكل قواه الوطنية والسياسية الذي نأمله ان يكون خيراً واستقراراً وسلاماً للشعب اليمني العظيم ،،
وتحياتي لمن يريد ان يفهم ،،
من صفحة الكاتب بمنصة أكس


























