سام برس
" ...أتمنى ان يكون الفن رسالة نعبر بها عن مشاعرنا وحبنا للاشياء الجميلة ...".
شمس الدين العوني
الفن رحلة القول بالذات و هي تنظر للعالم و الأشياء و العناصر بكثير من التوق الى الجمال و جواهر الكائنات و التفاصيل حيث الفنان في لعبته الدؤوبة نحتا للقيمة و اعلاء لما به تسعد الذات في فكرته الفنية التي تقوده الى حوار الأعماق مع الدواخل و شواسع الآخرين و العالم.
في هذا السياق تمضي الفنانة شريفة الصالحي بكثير من الدأب في تجربتها الفنية التي انطلقت معها منذ الطفولة حيث نما شغفها بالرسم و التلوين لتكبر هذه العلاقة بالفن وصولا الى انجاز عدد من اللوحات الفنية بمواضيع مختلفة بين المشاهد و المعمار و التقاليد و غيرها .

الفنانة شريفة الصالحي من ربوع الجنوب التونسي و من مدينة قفصة تحديدا و تمارس هوايتها الفنية التي قادتها الى مشاركات متعددة و جوائز و توجهت الى قربة في 2007 لمزيد التمكن و تعلم فن الرسم علي الحرير وعلى الفخار و بدات رحلتها المعمقة مع الفن التشكيلي وقدمت أعمالا فنية منها " الفولارات " والتحف بزخارف من التراث في قففصة
و تقول في سياق حديثها عن تجربتها مع الفن "...رجعت الى مدينتي لكن بقي الفن يلازمني و صرت انظر الى كل الاشياء بروح فنانة تعشق الالوان والمعمار والتراث وتهيم بالمراة والأم فكانت رسوماتي بين المراة التقليدية والمعمار العتيق والام الحنون.. و كانت لي مشاركات جماعية ومحلية في المركب الشبابي بقربة ودار الثقافة بقربة ودار الثقافة محمود المسعدي بتازركة وفي العام 2025 كانت مشاركتي بالمعرض الدولي بسيدي بوسعيد..كما كانت لي مشاركات في المعارض الالكترونية ..و أامل ان يكون هذا الفن رسالة نعبر بها عن مشاعرنا وحبنا للاشياء الجميلة ...".
هكذا هي الطريق نحو الفن التي تخيرتها الأستاذة الفنانة شريفة الصالحي التي رأت في الفن مجالا لقول الأجمل فضلا عن الرسالة الحضارية و الانسانية و الجمالية عموما و في هذا السياق تعد لمعرضها الشخصي في رواق فني بالعاصمة في الموسم الثقافي الفني الجديد.

حول الموقع

سام برس