سام برس
يبدو ان هناك طبخة لإعادة الفهلوي الدكتور أحمد عوض بن مبارك الذي فوجئ بسفره من الساحات إلى امريكا وعودته للساحات بعد شهرين تقريباً..
وفوجئ بتعيينه عضوا في اللجنة الفنية للحوار، وفوجئ بتعيينه امينا عاما للمؤتمر، وفوجئ بتعيينه مديرا لمكتب الرئيس، وفوجئ بتعيينه رئيسا للوزراء 2014، وفوجئ بتعيينه سفيرا في امريكا والامم المتحدة، وفوجئ بتعيينه وزيرا للخارجية، وفوجئ بتعيينه رئيسا للوزراء 2024..
لفتني في لقائه مع المذيع المديفر انه صنع لنفسه بطولات كثيرة، وردد كلمة (انا) أكثر من 999 مرة، وفي الاخير حكى رواية أشبه بفيلم سينمائي، حيث قال إن الحوثيين (اعتقلوه) في حمّام منزل بقرية القابل، وإنه كان ظلام، لكنه كان مع اضواء السيارات يرى عدة صور معلقة على الجدار، بينها صورة الدكتور أحمد شرف الدين، الذي اغتيل أواخر مؤتمر الحوار الوطني..!!
السؤال الذي يبطح نفسه؛ هل جرت العادة أن يعلّق أبناء قرية القابل صور زعمائهم في الحمّامات، أم أننا أمام بطولات تُروى على مقاس الراوي، لان الاختطاف اصلا كان مشكوكا فيه، بل من افكاره وتنسيقه كما كان يُشاع آنذاك..!!.
من صفحة الكاتب بالفيسبوك


























