بقلم/يحيى يحيى السريحي بقلم/يحيى يحيى السريحي

ما يتعرض له الفلسطينيين عموما في أرضهم من مهانة واذلال من قبل الاسرائيليين الأنذال لم يعد مقبولا ، كما وحالة الخنوع الذي أصاب قادة الامة العربيه والاسلامية طيلة العقود الماضيه كذلك بات أمرا عاديا ، وصار على الشعب الفلسطينى باحزابه وفئاته وتقسيماته وسلطته الشرعيه ان يتركوا خلافاتهم البينيه وان يقفوا صفا واحد في وجه صلافة العدو الصهيوني الجبان.

وقد قالها يوما أحد الرجال الصالحين - ربما صالحا اسما وليس فعلا - أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وأن التعويل على المجتمع الدولي المنافق في نصرت إخواننا في القدس وغزة والضفة وغيرها من الاماكن لن يجدي ، وكفى العيش في وهم استرداد الحق الفلسطيني المنهوب والمغتصب بالقوانين الدولية التي لا تعرف طريقها الا على الضعيف !!.

كما ويجب على اخواننا الفلسطينيين أن يقرأوا الفاتحة على روح الزعامات العربية والإسلامية وأن لا يعولوا عليهم لا قليلا ولا كثيرا فأقصى ما يمكن أن يخلعوه منهم هو الشجب والتنديد بشدة !! ولكي أكون أكثر دقة وانصاف في مواقف الزعامات تجاه ما حدث ويحدث وسيحدث أقصى ما يتوقعونه منهم هو الدعوات للاجتماعات واللقاءات التشاورية لا لشيء الا لمعرفة ما يجول بخواطر بعضهم البعض حتى إذا ما وجد منهم متهور وطلب نصرة القضية الفلسطينيه ووجوب الوقوف الى جانب اخواننا الفلسطينيين بالمال والسلاح والرجال والغاء التطبيع ، وقف المجتمعون ضد ذاك المختل !!.

وربما تم نقل مخرجات تلك اللقاءات للعدو الاسرائيلي ، وهي بالتأكيد مخرجات خزيا وعار ؟! حتى أولئك المزايدين بالقدس والقضية الفلسطينية في كل محفل ومناسبة وصدعوا رؤوسنا بالخطب والمناظرات والمحاضرات حينما يحصحص الحق لا نجد لهم عزما ، ما نشاهده من مجريات الاحداث لاخواننا الفلسطينيين من تنكيل وتعذيب واستخدام القوة المفرطة من قبل الصهاينة الملاعين ليدمي القلب قبل العين ، غير أن بارقة الأمل قد لاحت وفجر الحق قد بزغ ونحن نرى تلك الهجمات الصاروخية التي أمطرت على المدن الاسرائيليه ومن لم يمت بالمقذوفات الصاروخيه من اليهود مات خوفا ورعبا ، نعم لقد كانت مدينة القدس تشع نورا بالصواريخ التي اطلقتها كتائب القسام والجهاد الاسلامي وتسقط نارا تلظى على اليهود الاسرائيليين .

اللهم عجل بالنصر المبين لاخواننا الفلسطينيين واجمع كلمتهم ووحد صفهم .

# حفظ الله اليمن واليمنيين والاقصى والفلسطينيين #

حول الموقع

سام برس