بقلم/محمود دياببقلم/محمود دياب

فى حفل أسطورى ضخم مزج بين إنجازات الماضى والحاضر كانت مصر والعالم على موعد مع افتتاح طريق الكباش التاريخى فى محافظة الأقصر، والذى يمثل إعادة إحياء طريق الكواكب الفرعونية بين معبدى الكرنك والأقصر، ويعد أكبر متحف مفتوح فى العالم، وهو الحدث الذى جذب كل أنظار العالم مرة ثانية لمصر بعد موكب المومياوات فى أبريل الماضى، وهو خطوة أكثر من رائعة لإحياء صناعة السياحة المصرية وازدهارها بعد الكساد التى عانته بسبب جائحة كورونا وما قبلها من فوضى 25 يناير.

وإحياء طريق الكباش الأثرى الذى هو أقدم طريق عرفته البشرية، ويمتد عمره إلى نحو 3 آلاف عام، ويبلغ طوله 2700 متر، وهو إنجاز طموح بلا شك ويؤكد وبدون مزايدة اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بحضارة مصر بالتوازى مع اهتمامه بإقامة المشروعات القومية الجارى تنفيذها الآن، والذى يكد ليل نهار ويسابق الزمن لبناء جمهورية مصر الجديدة التى نحلم بها وللأجيال القادمة.

وبدون مبالغة لقد كان الافتتاح حفلا ساحرا وأسطوريا يليق بقيمة مصر ومكانتها وعظمتها وأسعد كل المصريين وأبهر كل من شاهده عبر الفضائيات فى العالم، وذلك حسب تعليقات جميع الوكالات العالمية التى نقلت هذا الحدث المهيب، والذى يبرز مدى الجهد الكبير والشاق والتنظيم الجيد الذى بذله كل من الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار ومن معه والمستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر والدور الهام للواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله فى توفير الأمن لخروج هذا الحفل التاريخى فى أبهى صوره ويبين حضارة مصر العظيمة التى تمتد عبر آلاف السنين ضاربة جذورها فى عمق التاريخ، وأخيرا كان يجب عزف السلام الجمهورى فى نهاية الاحتفال، والذى لا يقلل من روعته وجماله ولا يبخس من حق وجهد وفكر من قام على ترتيبه وتنظيمه.

نقلاً عن اليوم السابع

حول الموقع

سام برس