سام برس
بقلم / عادل عبدالله حويس
في عالم الرياضة اليمنية حيث تتنوع الألعاب وتتصارع الأحلام يبرز اسم عبدالله حويس كأحد الرواد الذين وضعوا اللبنة الأولى لرياضة حمل الأثقال تلك الرياضة التي تتطلب قوة الإرادة وصلابة القلب قبل قوة العضلات.
لم يكن عبدالله مجرد رياضي بل كان رجلاً حمل على عاتقه مسؤولية بناء جسور القوة والإصرار مدربا ومؤسسا وروحا ملهمة لأجيال من الرياضيين الذين ارتقوا بفن رفع الأثقال إلى مستوى فخر اليمن في المحافل العربية والدولية.
بدأ حويس مشواره في أروقة الأندية الصغيرة حيث كان يبني بنفسه أدوات التدريب وينظم الحصص التدريبية بتفان مؤمنا أن الرياضة ليست مجرد منافسة بل رسالة وصناعة شخصية. لم يتردد في مواجهة التحديات فكان صلبًا كما هي الرياضة التي أسسها ومرشدا لا يكل يزرع في تلاميذه حب الرياضة والاحترام للذات.
على مدى سنوات كان عبدالله حويس هو الحصن المنيع الذي تصدى لكل الصعاب من أجل بقاء رياضة حمل الأثقال في الذاكرة الرياضية اليمنية ولم يدخر جهدًا في تأهيل الرياضيين وإعدادهم للمسابقات المحلية والعرببه.
في السبعينات كان يحمل الرياضيون اليمنيون في مجال حمل الأثقال اسم عبدالله حويس كرمز للبداية وتاريخ يحتفى به. فبفضله أصبحت هذه الرياضة أكثر من مجرد رفع أوزان ثقيلة بل أصبحت قصة إصرار وعزيمة وهوية وطنية تتجسد في كل رفع وفي كل انتصار.
إضافة إلى ذلك كان حويس بطل الجمهورية عدة سنوات وتم تكريمه محليًا. كما شارك في البطولة العربية في سنة ١٩٧٢ م وحصل على المركز الرابع عربياً مما عزز من مكانته كأحد أبرز الشخصيات في تاريخ الرياضة اليمنية.



























