بقلم/ هاني علي سالم البيض
أعتقد أن عدن لم تعد تحتمل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو ميدان لتبادل الرسائل السياسية وتمرير المواقف !
ولاينبغي ان تكون منصة للخطابات والشعارات والمزايدات واستعراض القوة أياً كان مصدرها او مبررها ..

المدينة أُنهكت بما فيه الكفاية وأهلها اليوم يستحقون فرصة يعيشوا شيئًا من الاستقرار الذي طال انتظاره بعد معاناة طويلة

الدعوة للمسيرات في لحظة تعافي ومحاولة لتحسين الوضع المعيشي للناس
ليست فعل رشيد، او عمل وطني مناسب
بل مخاطرة بإعادة الفوضى والانزلاق نحو مزيداً من التصعيد
في توقيت غير قد يُربك الاستقرار الهش ويعيد الأمور خطوات إلى الوراء

حب عدن يُقاس بحماية أمنها،
لا بزجها في جولات تصعيد لا طائل منها.

وسؤالي المتكرر لماذا تُختار عدن دائمًا ساحة للاحتجاج ؟
وكأنها لوحة إعلانات مفتوحة لكل من أراد تسجيل حضور !
بينما يمكن التعبير بوسائل رمزية وفي أماكن أخرى ،
دون إرهاق مدينة تتلمس طريقها نحو التعافي والازدهار
ويستحق أهلها أن ينعموا بتحسن طال انتظاره في حياتهم وخدماتهم

دعوا عدن تتنفس… فقد آن لها أن تعيش !

حفظ الله عدن وأهلها ولعدن السلام الذي تستحق ،،
تحياتي .. وإلى اللقاء
نقلاً من منصة اكس

حول الموقع

سام برس