بقلم/ أحمد علي المطري
تظل شرطة المرور هي الواجهة الأولى والركيزة الأساسية التي يتعامل معها المواطن اليمني بشكل يومي ومباشر في شوارع وجولات المدن، وفي ظل الظروف الاستثنائية والتحديات البالغة التي يمر بها الوطن، تبرز قيمة الكوادر الوطنية النزيهة والمخلصة التي تبذل قصارى جهدها، ليس فقط لتنظيم حركة السير، بل لتقديم أنصع صورة مشرفة للمؤسسة الأمنية، مجسدةً شعار "الشرطة في خدمة الشعب" قولاً وفعلاً تماماً.
إن هذه النجاحات الميدانية والإدارية المشهودة لم تكن لتتحقق لولا وجود قيادات وكوادر تتسم بنقاء السريرة، ودماثة الأخلاق، والشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والدينية، واضعةً تذليل الصعاب أمام المواطنين وتسهيل معاملاتهم في مقدمة أولوياتها اليومية.
وحين نتحدث عن البناء الإداري والارتقاء بالأداء البشري داخل جهاز المرور، يبرز اسم العقيد منصور العباسي، نائب مدير القوى البشرية في الإدارة العامة للمرور، كواحد من أبرز الكوادر التي تركت بصمة واضحة في تطوير المنظومة.
يُعرف العقيد العباسي بين زملائه والمواطنين بتواضعه الجم، ودماثة أخلاقه العالية، وحرصه الدؤوب على متابعة شؤون الأفراد والضباط، بما يضمن رفع كفاءة الأداء الميداني.
إن إدارته المخلصة والنزيهة تمثل صمام أمان لتأهيل وتوزيع الكوادر المرورية بناءً على معايير الكفاءة والالتزام، مما أسهم مباشرة في تقديم خدمات متميزة وسلسة تليق بتطلعات المواطن اليمني وتخفف من أعبائه اليومية عموماً.
وفي جانب الخدمات المباشرة والعمليات الإجرائية، يتجلى التميز في مركز الإصدار الآلي بمنطقة مذبح، بقيادة العقيد رشاد محاوش، مدير فرع المرور في المركز، هذا المرفق الحيوي الذي يشهد إقبالاً كبيراً ومستمراً من المواطنين، استطاع بفضل حنكة العقيد محاوش وإدارته المرنة أن يتحول إلى نموذج يُحتذى به في سلاسة الإجراءات وسرعة الإنجاز.
يتلمس المواطنون والزائرون لمركز الإصدار الآلي بمذبح بشكل ملموس حرص العقيد رشاد محاوش الدائم على التواجد والإشراف المباشر، وتذليل كافة العقبات والمعوقات أمام المعاملات، مستقبلاً الجميع برحابة صدر وأخلاق رفيعة تجسد أسمى معاني النبل الإنساني والمهني، مكرساً وقته لخدمة الناس وإنصافهم دون أي تأخير أو تعقيد.
إن الشخصيات المعطاءة كالعقيد منصور العباسي والعقيد رشاد محاوش، ليست سوى شواهد حية على وجود مدرسة متكاملة من الكوادر الوطنية المخلصة داخل جهاز شرطة المرور، والذين يعملون بصمت وتفانٍ مستمر؛ تعزيزاً لروح التكافل والتعاون بين الأمن والمجتمع.
هذه النماذج الراقية والمشرفة لا تؤدي واجبها الوظيفي كإجراء روتيني فحسب، وإنما تنطلق من عقيدة إيمانية ووطنية راسخة ترى في خدمة المواطن اليمني وتخفيف معاناته واجباً مقدساً، مما جعلهم محل فخر واعتزاز وإجلال من قِبل أبناء الشعب اليمني كافة.
ختاماً..
توجه التحية والتقدير لكل يد تبني، ولكل كادر مخلص ونزيه في شرطة المرور يقف شامخاً في خندق العطاء والخدمة العامة، إن ثبات هؤلاء الرجال وتفانيهم الأخلاقي والمهني سيبقى الركيزة الأساسية لصناعة الغد المستقر، والصورة المشرقة التي تثبت دائماً أن اليمن غني برجاله الأوفياء الذين يذللون الصعاب ويصنعون من رحم التحديات نجاحات وطنية خالدة وسامقة تاريخياً.


























