بقلم/ ماهر المتوكل
الحديث عن الأستاذ شوقي أحمد هائل، حديث عن أحد أبرز داعمي الرياضة في تعز سابقًا وحاضرًا، ومن الداعمين الرئيسيين للإنجاز التاريخي لنادي طليعة تعز عندما حقق مركز الوصيف في عهد الأستاذ عزيز الحروي وإدارته.
كما أن شوقي هائل، رئيس مجلس إدارة نادي الصقر، ترجم دعمه اللامحدود، إلى جانب رفيق دربه الأستاذ رياض الحروي، إلى بطولات وكؤوس وميداليات في كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية.
وقد تحمل شوقي هائل، كما هو حال أحمد العيسي، الكثير من الانتقادات والشائعات وتحميله مسؤولية كل السلبيات، في مقابل تجاهل أو إنكار ما قدّماه للشباب والرياضة من دعم وعطاء.

ويمثل شوقي هائل إحدى واجهات مجموعة هائل سعيد أنعم الاقتصادية الرائدة، التي أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني والعمل المجتمعي وتشييد المدارس والمساجد في مختلف المحافظات والمديريات.
كما شهد نادي الصقر في عهده إنجازات غير مسبوقة منذ تأسيسه، بفضل دعمه وجهود إدارة النادي، وفي مقدمتها الأستاذ رياض الحروي، الذي يمتلك بدوره سجلًا حافلًا في دعم الشباب والرياضة والعمل الخيري.

وفي محافظة إب، يبرز اسم الأستاذ علي جلب، رئيس نادي شعب إب السابق، الذي دعم النادي وقدم العديد من المبادرات، سواء مع أندية عدن أو غيرها، وكان دائم الحضور في تقديم العون والمساندة بروح وطنية ومحبة صادقة للشباب والرياضة، إيمانًا منه بأهمية دور رجال المال والأعمال في دعم الرياضة باعتبارها واجبًا وطنيًا.

وختامًا، لا بد من التوقف عند الأستاذ أحمد العديني، نائب رئيس مجلس إدارة نادي شعب إب، الذي قدّم منذ بداياته مواقف استثنائية دعمت مسيرة النادي وإنجازاته، ولا يزال حاضرًا في مختلف المراحل إلى جانب النادي ورموزه ونجومه.
ويُعد أحمد العديني نموذجًا قريبًا من الأستاذ رياض الحروي، فكلاهما من الشخصيات التي تبادر إلى تقديم المساعدة والتكفل بعلاج الرياضيين بعيدًا عن الأضواء والإعلام، إيمانًا منهما بقيمة العمل الإنساني الخالص.
إنهما يكتبان صفحات الوفاء والعطاء بصمت، ويجسدان معنى المسؤولية الاجتماعية تجاه الشباب والرياضة والمجتمع. فلهما التحية والتقدير، ولكل من يساهم في دعم الرياضة والشباب وخدمة الناس.

حول الموقع

سام برس