بقلم/ د.باسم المذحجي
ماهية أحدث استراتيجية عسكرية في الشرق الأوسط؟ سؤال يقودنا بدوره للحديث عن الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران ، حيث تُجمع معظم وجهات النظر العالمية، بأنها استراتيجية الردع متعدد المجالات (Multi-Domain Operations)، التي ينتهجها الجيش الأمريكي ليقابلها الدفاع الفسيفسائي (Mosaic Defense) للحرس الثوري الإيراني.
بما أن الدفاع الفسيفسائي استراتيجية تقوم على تفويض القيادة، والسيطرة إلى وحدات إقليمية لامركزية. تهدف إلى ضمان استمرار القتال، والمقاومة، بشكل مستقل حتى لو تم تدمير القيادة المركزية، أو قطع خطوط الإمداد الرئيسية.
وفقًا للتطورات الجارية ..
أيّ دولة ما تدافع عن سيادتها في خضم حروب بين دول مختلفة ، فهي ملزمة باستراتيجية دفاع ذهبية تنص على "إن أهم تحول هو الانتقال من الردع المتكامل إلى تسلسل هرمي واضح للأولويات".
فبدلاً من محاولة إدارة تحديات متعددة في وقت واحد، يجب تصنيف التهديدات، والأولويات، طالما أن الهدف العام هو استهداق الوحدات الأقليمية اللامركزية..
"نجد أن الأولوية الواضحة هي استهداف قيادات ومقرات القيادة، والسيطرة ، والوحدات الأقليمية اللامركزية التي تنشط للتو."
-وجهات نظر عالمية..
"إن أهم تحول هو الانتقال من الردع المتكامل إلى تسلسل هرمي واضح للأولويات.فبدلاً من محاولة إدارة تحديات متعددة في وقت واحد، تصنف الاستراتيجية الجديدة، التهديدات ، والأولويات، والمهام بشكل واضح"
" يُحمّل القانون الدولي الدول الراعية المسؤولية القانونية الكاملة عن أفعال المليشيات أو الجماعات المسلحة التي تعمل "بالوكالة" إذا ثبت ممارستها للسيطرة الفعالة عليها. وتُساءل الدول أمام المحاكم الدولية عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها تلكم الجماعات."
*باحث استراتيجي يمني.


























