بقلم/ محمد الدلواني
في زمن اصبحت تقاس فيه العلاقات بالأرقام والمصالح، يبرز اسم الصديق العزيز الأستاذ أحمد الفضلي ليسجل يوميات مسيرته كقيمة إنسانية ومهنية استثنائية، ويثبت أن المعدن الأصيل هو العملة الوحيدة التي لا تنضب قيمتها. فهو ليس مجرد محاسب بارع يتعامل مع الدفاتر والقيود، بل "مهندس ثقة "إستطاع أن يبني جسورا من المودة والصدق مع عملائه وكل من حوله.
فدماثة الخلق وسر المحبة .. يمتلكها بتلك الكاريزما الهادئة النابعة من صدق النفس؛ فمودته تجاه الآخرين ليست تكلفا، بقدر ماهي طبع متأصل فرض محبته في قلوب الجميع.
لتجده حاضرا بابتسامته وكلمته الطيبة، باسطا كف الإخاء لكل قريب وبعيد، وهو الامر الذي جعل مكانته في المجتمع تتجاوز حدود الزمالة والصداقة لتصبح مكانة "الأخ" الذي يستشار ويعتمد عليه.
ففي عالم المحاسبة، حيث الدقة والأمانة هما نبض العمل، يتجلى الفضلي كنموذج يحتذى به في النزاهة والمصداقية. ولم تكن الأرقام لديه يوما مجرد بيانات صماء، بل هي أمانة يسهر على صيانتها بكل تجرد وإخلاص. وهذه الاستقامة الأخلاقية هي التي منحت عملاءه شعورا بالأمان المطلق، وجعلت من اسمه مرادفا للثقة التي لا تتزعزع.
لأن النجاح الذي يحصده اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو الثمرة الطبيعية لمزيج من "الكفاءة العلمية والنزاهة الأخلاقية". وهذا الإخلاص في العمل هو الذي أثمر نجاحا متناميا لم يقف عند حدود معينة، بل فرض عليه مزيد من التوسع والانتشار.
مؤكدا بإن افتتاح فروع جديدة لنشاطه المحاسبي ليس مجرد توسع تجاري، بل هو شهادة تقدير علنية من المجتمعات لنهجه الفريد؛ فالناس لا تبحث عن محاسب فحسب، بل عن " الشخصية " التي تمنحهم اليقين قبل الأرقام.
ومن جهتي لابد لي من التأكيد بأن ذلك النبيل سيظل دائما الصديق الذي نعتز بصدقه وصداقته ، والمهني الذي نفخر بكفاءته. مسجلين بإن نجاحه هو نجاح لكل صاحب مبدأ، وتوسع أعماله هو انتشار للقيم الفاضلة التي يمثلها. مباركا له كل هذا التميز، وسائلا الله له مزيدا من الرفعة والتوفيق في مسيرته التي تزداد بريقا يوماً بعد آخر.


























