بقلم/ محمد الدلواني
في لقاءاتي المتعددة مع صديقي العزيز القاضي . علي محسن الاكوع تواصل حديثنا الاخير حول ما كتبته عن الشيخ . محمد صلاح مؤكدا بانه رجل مواقف ورجل عظيم ومبجل يتصف بالرصانة وتجدد الشباب وصديق مخلص لمعظم أبناء صنعاء دون تميز او تمييز . وفي معظم المناسبات تجده حاضرا كواحد من الناس بمرونة وعطاء سخي ولكنه في الوقت نفسه شخصية قيادية ورمز في هذا الزمن الصعب ودائما هناك خيرا ما بداخله . يستمع لدرجة يجعل الكثيرين يعتقدون ان اصواتهم اصبحت عالية أمام صوته والجميع ينظرون الي رجل رائع يعيش في اوساط الناس .

وبالنسبة للبعض فان تأمل الشيخ محمد صلاح أكثر أهمية وعظمة من حديثه ولديه الكثير من الأفكار التي يتبناها لخدمة آخرين ولم يتحدث بما يقوم به الا استثناءا او نادرا وغالبا في تلميحات مع ان اي تلميحات منه لا تصدر الا لدائرة ضيقة من اصدقائه والمتعاملين معه وفي اوقات تكون مدونة في دفاتر متوفرة لديه .

وكما يقول عنه القاضي الاكوع كأقرب اصدقائه كثيرا ما وجدته رجلا وفيا وصادقا في اعماق روحه متبنيا للفضائل محبا للناس بوفاء وممن لم يبتعد عنهم في اصعب الظروف لقد وجد نفسه بينهم كما قال عنه صديقه شفيق الغرباني مؤكدا بانه لم يحاول خلال مسيرته الابتعاد عن الناس ولكنه كان ممن يحاول تلمس احوالهم واوضاع الكثير منهم عن قرب .

وما يستدرك هنا بانه لم يكن الابتعاد منهجه في مختلف الأوقات وفي الأونة الأخيرة ازداد شعوره بتفاقم اوضاع وظروف الناس وتبنى مبادرات لخدمة الكثيرين منهم

من جهة أخرى يؤكد المنشد المبدع .علي الحليلي وهو من الاصدقاء المقربين للقاضي الاكوع والشيخ . محمد صلاح بان ما يقومون به نابع حصريا من رغبتهم في استمرار القيم وميل الي مساعدة الناس بحرص وتقع ضمن اهتماماتهم المحافظة على الأرث والموروث الصنعاني وقيم وأصالة أبناء صنعاء لتظل رسالتهم غير المكتوبة التي يتبنوها ويتمنون توارثها
هو استمرار القيم النبيلة والفاضلة .

ومن جانبه أكد الاستاذ مطهر تقي على تضمين ذلك في كتابات متتابعة كتبت في لحظات وفاء نادر وتاخذ
في الاعتبار كمواقف حاسمة ومماثلة لمواقف الشيخ . محمد صلاح وامثاله وكأن رغباتهما تتلاقى وترى طريقها الي النور منذ زمن طويل ففي رسالته لي في نهاية عام 2025 وبعد قراءته لكتابي مشاعر صادقة خواطر وتأملات تناول أهمية صنعاء وضرورة محبتها والاهتمام بالكتابة عنها وعن نبلائها كما يرغب كل رجل منصف في تكريس وتوثيقها قيمها ومبادئ ابنائها التي تقع ضمن اولوياته وكذلك أنا ادعي الاهتمام بمثل تلك التوجهات بكل قوة والي العطاء والايثار . وان لم يكن بنفس الامكانيات والثراء المعرفي فعلى الاقل يكفيني الاسهام وتناول سير لنماذج مشرفة امثال القاضي الأكوع ورجل الخير محمد صلاح

حول الموقع

سام برس